• Kurdî
الجمعة, يوليو 17, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

طقوس الرعي والمراعي عند أهل الرقة

17/07/2024
in الثقافة
A A
طقوس الرعي والمراعي عند أهل الرقة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
محمد العزو_

الرعي هو التغذية، وتعني مجموع العمليات التي يقوم بها الحيوان الذي يقوم للحصول على المواد الغذائية، وهي الحشائش والنباتات في اليابسة، ويقصد بالرعي، استهلاك الحيوانات المستأنسة، والسرحية الأعشاب بشتى أنواعها الصالحة للرعي. ويقصد بالرعي أيضاً أنه نظام لكسب الرزق يعتمد بصورة شاملة على الإنتاج الحيواني. وأنه، أي الرعي، واحد من نظم الإنتاج الرئيسة في الأراضي الجافة مثل بريات “الرقة”.
 يتسم الرعي في الأساس بانتقال الحيوانات والاستخدام المشترك للموارد الطبيعية. والرعي أنواع أهمها الرعي التقليدي أي الرعي المتنقل، وهو ما سأتحدث عنه هنا..
كانت المراعي في منطقة “الرقة” بدءاً من القرن السابع عشر، وحتى نهاية سبعينات القرن الماضي، تشكل مساحة واسعة من المساحة الإجمالية للمحافظة، وكانت عملية الرعي بحد ذاتها، تشكل خلال فصلي الخريف والربيع في عمق منطقة “الرقة”، وخاصة في جهة الشمال أسعد الأوقات وأجملها للرعاة، وحسب رأي الرعاة فإنّ فصل الخريف يعدُّ أفضل فصول السنة لهم، حيث يجدون فيه متعة العيش بعيداً عن صخب القرية والمدينة، وحيث توجد مساقط الماء والكلأ، وتلبس الأرض حلة خضراء تزينها الأزهار والورود من كل لون وصنف. ويبدأ كبار السن في نزل الرعاة بتفحص السماء، فإذا هطل المطر في العشر الأواخر من شهر أيلول اطمأن الرعاة واستبشروا خيراً بهطول المطر في هذا الموسم، أما في حالة عدم هطول الأمطار في الفترة الآنفة الذكر، فإنّ الرعاة ينتقلون إلى حسابات أخرى، إذ أنهم يبدؤون بمراقبة السماء من بداية شهر تشرين الثاني، على أمل رؤية ومضات البرق وسماع صدى الرعد من بعيد؛ ما يعني أنّ المطر سيهطل ولو بعد حين بمشيئة الله.
ومهما كانت كمية الأمطار الهاطلة في أي سنة من السنوات، فإنّ فترة الرعي في فصل الخريف تعتمد على نوعية هذه الأمطار التي تهطل في المنطقة الجزرية الواقعة على يسار نهر “الفرات”، أو في منطقة الشامية الواقعة على يمين نهر “الفرات”، وعلى الأوقات التي تهطل فيها الأمطار.
مع نهاية فصل الخريف، يبدأ الرعاة تدوين حسابات جديدة في أجندتهم، إذ نراهم يتتبعون أخبار المطر عن طريق إرسال فرق استطلاع إلى المناطق البعيدة، وخاصة إلى المناطق القريبة من الخط المطري في الشمال السوري، كما أنّ الرعاة يبدؤون في هذه الفترة بالسؤال للحصول على معلومات دقيقة من الناس القادمين من الجنوب، من مناطق مثل بادية “الرصافة” ومن “رحوب” ومناطق جبل “البشري” الغني بالمراعي الربيعية والصيفية. وفي حالة توفر معلومات متضاربة عن كمية هطول الأمطار في المناطق البعيدة، فإنّ أهل المشورة من الرعاة يقومون بإرسال من يستطلع الأمر على أرض الواقع.
مع بداية شهر كانون الثاني يبدأ الرعاة بتتبع أخبار الهطولات المطرية في مناطق الحدود الإدارية للمحافظة، ويبدؤون بتحركات حذرة في مناطق الرعي وخاصة حول أبار الري مثل “بير المويلح” و”بير حنظل” وبير “الهشم”، وهذه الآبار في الغالب تكون آباراً خاصة أو مشتركة بين أفراد العشيرة الواحدة، وأحياناً يفرض العرف العشائري على أن تكون الآبار مشتركة بين كل الرعاة الذين يشكلون فصيلاً واحداً.. وفي حالة حدوث سنوات عجاف في منطقة “الرقة”، يقوم الرعاة باستكشاف حالة الهطولات المطرية في المحافظات المجاورة، وبذلك يحددون اتجاه هجرتهم الرعوية الشتوية.
ينصب الرعاة بيوتهم (بيت الْشَعَرْ) المصنوع من شَعَرْ الماعز والإبل والغنم وفقاً لبرودة الطقس، ويرتب النزل في العادة على أن تكون البيوت إما في اتجاه الشرق، أو الجنوب للحصول قدر الإمكان من أشعة الشمس الدافئة، وتنصب الخيام عادة في وقت الضحى، حيث تتابع الماشية الرعي حتى وقت الظهيرة، ويتم حلب الغنم بربط الأغنام بواسطة (حبل الشباك)، وهي متقابلة الواحدة تعانق الأخرى بشكل طولاني، حيث تبدأ الحلابات بحلب الماشية حتى نهاية السلسلة المربوطة إلى بعضها، ثم كل واحدة منهن تعود بشكل حر وإفرادي، كي لا يفسد الحليب، ولكنهن حين يجئن من النزل لحلب الماشية، فإنهن يجئن بشكل جماعي. في المساء قبيل غروب الشمس هناك حلبة ثانية للماشية حديثة الولادة، حيث نرى الحلاّبات يكررن الحركة والمسار نسيهما، اللذين قمن بهما وقت الظهيرة، وبعد أنْ تنتهي الحلاّبات من حَلْبْ الماشية، يقوم الرجال بإطلاق “البهم” المكون من الخراف الصغيرة(الطليان) حديثة الولادة، كي ترضع حليب الأمهات، وبعد انتهاء مدة الرضاعة تُبعد الخراف عن أمهاتها، حيث تنتشر الماشية بعيداً عن النزل لتبدأ مرحلة جديدة من الرعي، وهكذا تتكرر هذه العملية حتى تُفطم الخراف، ويحل الربيع بحلة جديدة، حيث يتغير وجه الأرض، ويظهر نبات جديد وتبدأ مرحلة رعوية جديدة، حتى أنّ الماشية نفسها تلبس حلة جديدة، وذلك بعد أن يُقص صوفها بالكامل ضمن طقوس مشهورة ومعروفة عند الرعاة..
وفي هذه المرحلة يبدأ الرعاة بجني ثمن الصوف واللبن (الخاثر) “الزبادي” والجبن، وفي الصيف تباع الذكور من الخراف، أما الإناث فتوضع في السرح، وتتهيأ للتلقيح من قبل الذكور (الكباش)، حيث أنها تعيش بعد ذلك مرحلة الولادة والأمومة. وما أن يحل الصيف، حتى نجد كامل الرعاة، قد عادوا بماشيتهم إلى أرض الزور، وإلى الأراضي التي تم فيها جني محصول القمح والشعير، حيث تبدأ الماشية برعي بقايا عيدان الحبوب التي يسميها أهل “الرقة” بـ (الفراز- الْسَفِير)، وما أنْ تنتهي الماشية من رعي عيدان القمح والشعير، حتى يبدأ جني محصول الذرة الصفراء والبيضاء ومن بعده القطن، حيث تظل الماشية ترعى بقايا المحصول حتى يبدأ فصل الخريف، ومعه تبدأ دورة جديدة من الهجرة إلى المراعي في الشمال أو الجنوب.
في فترة ما بعد الثمانينات من القرن الماضي، تقلصت مساحات أراضي الرعي بسبب التوسع في استصلاح الأراضي المعدة للزراعة، ومع حلول سنوات قحط متتالية انخفضت أعداد الماشية، وتعرض الرعاة إلى محن ومآسٍ، بسبب غلاء واحتكار مادة العلف، ما جعل تربية الماشية في منطقة “الرقة” تقف عند حدود خط الخطر.  بقي أن نشير إلى أنّ للرعاة ثقافتهم الخاصة المتمثلة بالرعي الذي يشكل الوحدة الاقتصادية الرئيسة للإنتاج والاستهلاك، وكذلك التبادل المتواضع عن طريق أسواق “الرقة” آنذاك، وكان أغلب التجار هم من مدن كبيرة مثل “حلب” و”حماة”، ومع تطور مدينة “الرقة” ونموها أصبحت العلاقات الاقتصادية بين الرعاة والمجتمع المديني تشكل العنصر الأساسي في ثقافة مجتمع الرعاة الرقاوي.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة