قامشلو/ دلير حسن ـ
تتواصل الخيبات في المنتخبات السوريّة على صعيد لعبة كرة القدم، والتي باتت مصدر سُخرية للشارع الرياضي السوري، بالإضافة لزيادة السخط من هذه المنتخبات ومن الاتحاد الرياضي العام والاتحاد العربي السوري لكرة القدم التابعين لحكومة دمشق.
وعلى صعيد السّخرية مؤخراً أكد الاتحاد العربي السوري لكرة القدم التابع لحكومة دمشق على مشاركة المنتخب السوري الأول (الرجال) ببطولة كأس ملك تايلند، والتي من المقرر أن تقام بالفترة ما بين 7 ولغاية 15 تشرين الأول من العام الحالي 2024.
ومع نشر الإعلان على صفحة الاتحاد العربي السوري لكرة القدم، والتي أغلقت مؤخراً خاصية التعليقات بسبب الإساءات بحسب هذا الاتحاد، فقد بدأت موجة السخرية على شبكات التواصل الافتراضي، بأن المنتخب السوري لن يفلح حتى لو لعب مع تايلند، وهو منتخب فاشل ويقف خلفه اتحاد كروي أفشل، وذلك بحسب تعبيرهم على شبكات التواصل الافتراضي المختلفة.
وكان منتخب سوريا شارك في كأس ملك تايلاند عام 2016 وخسر أمام تايلاند بفارق ركلات الجزاء الترجيحية بعد التعادل 2-2 وسجل الهدفين محمود المواس وعبد الفتاح الآغا، وفاز على الإمارات بهدف سجله المواس واحتل المركز الثالث.
وخرج المنتخب السوري من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، وعليه قدم المدير الفني للمنتخب السوري الأرجنتيني هكتور كوبر استقالته، وحتى الآن مازال المنتخب السوري بدون مدرب، ولكن الاتحاد العربي السوري مؤخراً قال الأمل بالمنتخب السوري للشباب الذي هو الآخر خرج من الدور نصف النهائي لبطولة الديار العربية غرب آسيا، وذلك بعد الخسارة أمام السعودية بهدفين دون رد، حيث ظهر لاعبو المنتخب السوري في المباراة، وكأنهم مجرد هياكل تتحرك بالملعب فقط.
وبات خروج المنتخبات السوريّة من البطولات مصدر سُخرية بالإضافة لمصدر استياء عام في الشارع الرياضي السوري الذي مازال منذ أكثر من أسبوعين ومع خروج المنتخب السوري من دائرة التأهّل لكأس العالم القادمة، وهو يطالب بتنحي رئيس اتحاد الكرة برئاسة صلاح رمضان، ورئيس الاتحاد الرياضي العام فراس معلا، واللذان يتم اتهامهما من قبل الرياضيين بأنهما سبب دمار الكرة السوريّة والرياضة بشكلٍ عام في البلاد، ومن بين المطالبين باستقالة المذكورين الكثير من الإعلاميات والإعلاميين الرياضيين التابعين والمُقربين من حكومة دمشق.
علماً يتطلب أن يدرك الجميع أن الكرة السوريّة مازالت تعاني منذ عقود من الزمن وظهرت في فترات نادرة المنتخبات السورية بعروض جيدة، ولكن بالمجمل هذه المنتخبات عُرفت بمنتخب الواسطات والمحسوبيات، وهذا الأمر يؤكده ويعرفه جل الرياضيين السوريين، وخاصةً من يتابعها على الواقع، فالكثير من اللاعبين لا يرتقون لمستوى اللعب بالمنتخبات السوريّة، ولكن كونهم مدعومين إما من ضابط عسكري كبير أو من تجار ورجال أعمال مُقربين من آل الآسد.