• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

فوانيس رمضان… مهارة حرفية وطقوس روحانية

14/03/2024
in الثقافة
A A
فوانيس رمضان… مهارة حرفية وطقوس روحانية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
إعداد/ عبد الرحمن محمد_

للفانوس مكانة وقيمة روحانية ومعنوية في أغلب الثقافات وخاصة في المجتمعات الإسلامية والعربية، وقد رافق الإنسان في عصور شتى، وما يزال حتى يومنا هذا مع كل التطور، الذي طال تصنيعه والتطور الصناعي، الذي صرف عنه الاهتمام، وشكله وطرق وأساليب الاستفادة منه.
يُقال: إن كلمة فانوس تعود إلى الأصل اليوناني (Fanos)، ومرادفها العربي “مِشعل”، وللفانوس في رمضان حكايات لا تنتهي وارتباط وثيق بالقيم الروحانية، في الكثير من الدول الإسلامية يكون ظهور الفانوس، وإطلالته في واجهة المحلات والحواري إيذانا بحلول الشهر الكريم، والبدء بالاحتفالات والاستعدادات حتى قبل أن يعلن عن رؤية هلال رمضان، ولا شك إن الكثير من النشاطات الاجتماعية ترافق شهر الصيام والعديد من السلوكيات المجتمعية كـ “السكبة” في بلاد الشام، و”القرقيعان” في دول الخليج.
ارتبط ظهور الفانوس بقصص وروايات متعددة في مصر لكنها جميعا ترتبط بالخير والاستبشار بالأجمل والأفضل، وما بقي من جميل طقوس رمضان، والفوانيس تجول الأطفال بفوانيسهم في الأحياء والحواري المصرية، والشعبية منها على وجه الخصوص، وهم يرددون أناشيدهم التي حفظت عن ظهر قلب منذ مئات السنين، ومن الروايات عن ظهور الفوانيس في مصر خلال شهر رمضان، أن المسلمين أخذوا ذلك من الأقباط وهم يحتفلون بأعياد الميلاد، بإيقاد الشموع المتنوعة والمزينة، وفيما تشير بعض الروايات إلى أن الفانوس ظهر مع قدوم المعز لدين الله الفاطمي إلى مصر في رمضان من عام358هـ، واستقبال الأهالي له بالفوانيس، ليصبح تقليدا محببا كل بداية رمضان، بينما يشار في رواية أخرى أن الحاكم بأمر الله  كان يأمر بوضع الفوانيس في المساجد ليلا طيلة شهر رمضان، فكانت توضع في أغلب الشوارع، وعلى مداخل البيوت، بينما تميل رواية أخرى إلى أن الخليفة المعز لدين الله كان يخرج قبيل كل رمضان مع جمع من الناس، ليلتمسوا هلال رمضان، وكانوا يصطحبون الفوانيس لتضيء طريقهم، فباتت تلك الحالة طقساً من طقوس التماس شهر رمضان، والاحتفال بقدومه.
وفي سوريا كان “الدومري” الرجل المكلف بإشعال القناديل يقوم بإيقادها في الأزقة القديمة قبل عصر الكهرباء، ويقوم بتعليق فوانيس إضافية في الحارة، أو الحي احتفاء بعيد الميلاد المجيد واستقبال شهر رمضان المبارك”، أما في قرى الريف، ولبعد المسافات بين القرى، كان الناس يعتمدون على قناديل رمضان في الإفطار والسحور، إذ إن إمام المسجد كان يضيء قنديلا ويعلقه على المئذنة وقت الإفطار ليعلم الناس بحلول وقته، وتُطفأ القناديل حتى حلول وقت السحور؛ فيعود ويشعلها حتى أوان الإمساك.
يتفنن صناع الفوانيس في صناعته، وكل حسب ذوقه ومهارته، ورغم بساطة صناعته الظاهرة إلا إنه يحتاج للدقة والذوق الرفيع ليكي يضفي عليه مسحة جمال، ووقار تليق به، لارتباطه بطقوس روحانية دينية، وكثير ما ارتبط الفن بالدين والإيمان، كذلك الفانوس، الذي تحمل صناعته اليوم طابعا دينيا ما يضفي على صناعته هالة روحانية.
ما يزال الفانوس الرمضاني يحتفظ بشكله الخارجي وهيبته، ولكن المواد الأولية والتقنيات الالكترونية باتت تدخل في صناعته، وخاصة الطبع الالكتروني، والقص، والتجميع الليزري، والإضاءة الالكترونية، بالإضافة إلى دخول مواد جديدة في صناعة هيكله، وذلك كله يزيد الدقة والحرفية في العمل وإضفاء مزيد من اللمسات الجمالية.
اليوم يمكن الاستفادة من الكثير من المواد لتدخل في صناعة الفانوس، كالخشب والزجاج والحديد والبلاستيك والكرتون وغير ذلك، ورغم التقدم والتطور العلمي ما زال الكثيرون يحبون اقتناء الفوانيس البسيطة المصنعة يدويا، وتعتمد على الإضاءة بشموع عادية بسيطة، تكون مصنوعة ومجمعة يدويا ما يزيدها قيمة معنوية، ومسحة من الجمال المعتق، والارتباط بالماضي العريق، وما زالت الأغنيات المحفوظة عن ظهر قلب تردد في الأزقة والشوارع تردد أناشيد وتسبيحات، ودعوات للخير والسلام والمحبة، فتضيف لأمسيات وليالي رمضان بهاء وسحرا وأجواء روحانية  تريح النفوس، والقلوب، وتحمل القلوب والألسن لتناجي ربها: رمضان كريم، والله أكرم.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة