No Result
View All Result
قامشلو/ دعاء يوسف ـ
مع اقتراب عيد نوروز دعت اللجنة البيئية في مدرسة فرهاد كانو، وجمعية الجدائل الخضراء شعوب المنطقة إلى الامتناع عن إشعال الإطارات المطاطية، لما ينجم عنه أثار سلبية تضر البيئة، وتضر صحة المواطنين، ضمن حملة “إشعال الإطارات لا يمثل نوروز” التي أُطلقت عبر بيان ألقي في مدرسة فرهاد كانو صباح الثلاثاء 12/3/2024.
هنأت اللجنة البيئية في مدرسة فرهاد كانو وجمعية الجدائل الخضراء البيئية، قدوم عيد النوروز على شعوب المنطقة كافة، وبينت خلال بيان قرأه أطفال المدرسة: أن “هذا العيد يرمز إلى تجدد الطبيعة والمحبة والتسامح، والأخوة، والبهجة، إلا أنه في السنوات الأخيرة ومع عقود من القمع، ومنع الاحتفال بأعياد النوروز، ومنع إشعال شعلة النوروز، دخلت بعض الظواهر السلبية إلى طرق الاحتفال به، ومنها : ظاهرة حرق الإطارات (الدواليب) المطاطية عشية عيد النوروز، التي ينجم عنها آثار سلبية خطيرة، سواء على البيئة أو على صحة الإنسان؛ لأنها تتكون من مواد عضوية غير نقية”.
وأكد البيان، أن حرق الإطارات المطاطية يبعث عند حرقها غازات سامة في الهواء: “غاز أول أوكسيد الكربون co، غاز ثاني أوكسيد الكربون CO2، غاز ثاني أوكسيد الكبريت SO2، وغاز H2H وجسيمات صلبة معلقة”.
فقد أشار البيان إلى الأخطار الأخرى، التي تسببها هذه الظاهرة، “أنها تسبب ظواهر خطيرة كالاحتباس الحراري والأمطار الحمضية، وأمراض تنفسية خطيرة، بالإضافة إلى المنظر غير الحضاري”.
فيما نوه إلى أن عيد النوروز هو يوم الانعتاق من الظلم وبداية الربيع، وشعلته التي ترمز إلى الحرية، لا يمكن أن تكون بأساليب ملوثة للبيئة والصحة العامة.
واختتم البيان: “إننا، لجنة البيئة في مدرسة الشهيد فرهاد كانو، وجمعية جدائل خضراء البيئية، والجمعيات والمنظمات والمدافعين عن البيئة، نتعاون جميعا من أجل الحد من هذه الظاهرة السلبية، التي تعطي انطباعاً غير صحيح، وغير حضاري عن حقيقة نوروز ورمزية شعلته”.
No Result
View All Result