No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد ـ
ربيع مزهر مخضر، وألوان ربيعية عارمة تطغى فيها رائحة الزهر والثمر المختلفة، بهذا اللون المميز والحالة تلك؛ يستعد أهالي كوباني لاستقبال نوروز 2024بطرق عدة، في خياطة الزي الكردي الفلكلوري، وتدريب الفرق لتقديم العروض وغيرها من الفعاليات العديدة.
تتزين أسواق مقاطعة الفرات بالألوان الزاهية، والأقمشة الملونة والأزياء الكردية الفلكلورية، تزامناً مع اقتراب عيد نوروز، والذي يصادف تاريخ الحادي والعشرين من آذار.
إقبال على الأقمشة الفلكلورية
تشهد أسواق مدينة كوباني إقبالاً شديداً على محلات الأقمشة، وعلى مصممي الألبسة الفلكلورية منذ بداية العام الجديد، إذ يأتي ذلك نتيجة تحضيرات، واستعدادات أهالي كوباني، لاستقبال نوروز عام 2024، الذي يعدّ أحد الأعياد، التي ترمز للانتصار، والمقاومة في تاريخ الكرد.
ففي الحادي والعشرين من شهر آذار، والذي يمثل بداية السنة الكردية، وكذلك أحد الرموز التاريخية للشعب الكردي بانتصارهم وبمقاومتهم في وجه الظلم والاستبداد، يحتفل الشعب الكردي في أرجاء العالم كافة، حيث يتزين ويلبس الكبير والصغير الزي الكردي الفلكلوري.
وهذا العام كغيره من الأعوام تعج أسواق مقاطعة الفرات بالأهالي، لشراء الأقمشة المخصصة للزي الكردي الفلكلوري، حيث تتزين محلات الألبسة في المدينة بالألبسة الفلكلورية الكردية المناسبة للأعمار كافة، وللجنسين، وكل حسب منطقته، ويرافق هذا الازدحام عند مصممي الألبسة الكردية أيضاً.
كما وتصمم أغلب الكوبانيات ألبسة فلكلورية كوبانية “كراس وخفتان”، والرجال أيضاً يصممون لباساً خاصة في هذه المناسبة والتي تمثل أيضاً التراث الكردي، حيث أكد مصمم الزي الكردي “سليمان عبدي“، بأن أسواق المدينة تشهد حالة ازدحام بشكل شديد مع اقتراب عيد نوروز القومي، وخاصة محلات الأقمشة الفلكلورية، وإن أبناء كوباني كافة “كباراً وصغاراً”، يستعدون لاستقبال أعيادهم القومية ببهجة وسعادة كبيرة.
ولفت، أنه مع بداية العام الجديد، والأهالي يقبلون على شراء الأقمشة لخياطة الزي الفلكلوري، رغم غلاء الأسعار.
وفي السياق ذاته أشارت المواطنة “خام مسلم“، والتي كانت تتسوق لاقتراب عيد النوروز: “إن يوم الحادي والعشرين من آذار، يعدّ يوماً مقدساً وتاريخياً لنا نحن الكرد، حيث يحتفل به الشعب الكردي في كل عام”.
استعداد الفرق الفنية لنوروز عام 2024
وإلى جانب تحضيرات الأهالي لاستقبال يوم نوروز، تتحضر هيئة الثقافة والفن في مقاطعة الفرات أيضا، لتنظيم خشبة مسرح نوروز لعام 2024.
حيث سيشارك مركز بافي خدو للثقافة والفن في كوباني بأربع فرق فنية، لاحتفالية نوروز لهذا العام، إحداها الفرقة المسرحية فرقة “بوتان” الغنائية التي تعد من أقدم الفرق الفنية في مدينة كوباني، وفرقتا “كيفارا وبارين” الغنائيتين، فيما سيتخلل برنامج نوروز كوباني أيضاً تقديم فقرات غنائية من الفنانين: سلافا بوزي، ومظلوم جلو، وباران من مقاطعة الجزيرة، إضافة إلى تقديم ثلاثة عروض مسرحية.
ولمعرفة المكان الذي ستقام فيه احتفالية “نوروز” هذا العام، قالت الرئيسة المشتركة لمركز باقي خدو لثقافة والفن في كوباني “أمينة حسين“، في لقاء خاص لصحيفتنا، بأنهم سيحيون نوروزهم هذا العام أيضاً على سفح تلة مشته نور، وبه سنوجه رسالة للفاشية التركية: بأنها “مهما حاولت النيل من إرادتنا ومقاومتنا إننا سنواصل نضالنا ومقاومتنا حتى تحقيق حلمنا في تحرير كردستان، وقائدنا أوجلان”.

وأكدت الرئيسة المشتركة لمركز باقي خدو لثقافة والفن في كوباني “أمينة حسين”، في ختام حديثها، بأن أعمال صيانة منصة نوروز قد بدأت منذ أيام، لكن على عجل، لأن المنصة قد تم تدميرها بشكل تام.
والجدير ذكره، لقد دمرت الطائرات الحربية التركية خلال قصفها مدينة كوباني، منصة مسرح نوروز، على تلة مشتى نور، والتي كانت تشهد احتفالية عشرات الآلاف من أبناء كوباني، في إطار هجماتها المستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا. حيث دُمرت بشكل كامل لاستهدافها بالطائرات الحربية التركية في السادس من تشرين الأول من العام المنصرم.
No Result
View All Result