روناهي/ عين عيسى ـ
تتواصل عمليات ترحيل سلطات الاحتلال التركي اللاجئين السوريين لتوطينهم في كري سبي المحتلة عبر المعابر الحدودية في إطار سياسة التتريك والتغيير الديمغرافي التي تتبعها.
ووصل عدد المُرحَّلين إلى مقاطعة كري سبي المحتلة منذ إعلان المسؤولين الأتراك بدء مشروع التوطين “مطلع شهر نيسان من العام 2022” لأكثر من 32 ألف لاجئ سوري، حسب آخر إحصائية وثقتها (وكالة أنباء هاوار الإخبارية) نهاية العام المنصرم 2023.
فيما وثقت عبر مصادر محلية دخول دفعات من المُرحّلين من اللاجئين السوريين، وصلت لأكثر من 3000 لاجئ سوري خلال شهر شباط المنصرم من معبر تل أبيض الحدودي، حيث أفادت “الوكالة ” بدخولهم مُرحّلين من تركيا باتجاه مقاطعة كري سبي المحتلة، وذلك ضمن سياسة التغيير الديمغرافي المتبعة في المناطق، التي تحتلها من سوريا.
ويستمر المحتل التركي تطبيق مخططه الاستيطاني الاستعماري في المقاطعة المحتلة من خلال ترحيل السوريين المتواجدين على أراضيه إلى المقاطعة، وإطلاق يدهم في الاستيلاء على ممتلكات المهجرين قسراً منها.
وحسب مصدر محلي من كري سبي المحتلة، أفاد لصحيفتنا، أن سلطات الاحتلال التركي سلّمت المُرحّلين وعددهم ثلاثة آلاف على دفعات لمرتزقتها لما يُسمّى بالشرطة العسكرية، تمهيداً لتوطينهم في منازل المهجرين قسراً، واستغلال أوضاع ممن يودون التوجه إلى مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية، بأخذ مبالغ مالية لقاء تسهيل مرورهم، قد تصل إلى مائة دولار أمريكي للشخص الواحد.
فيما كشف “المصدر” بأن المُرحّلين من اللاجئين السوريين ينحدرون من مدن سورية عدة، منها (حماة- وحلب – وريف دمشق – ودير الزور).