• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أحمد الوعري.. رسائل واقعيّة بلمسات الخيال

04/03/2024
in الثقافة
A A
أحمد الوعري.. رسائل واقعيّة بلمسات الخيال
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
“يطرقُ الفن أبواباً أخرى لمقاربة المأساة، هو تضميد للجرح، وتحويل الواقع المُر إلى عمل فني يجعل التعاطي معه أقلّ قسوة”، بهذه الكلمات يصف التشكيلي أحمد الوعري دور الفن في حياة البلاد المُتعبة، التي تفقدُ شبابها وفنانيها كل يوم.
أصبحَ أحمد الوعري (34 عاماً) واحداً من الوجوه الفنية السورية ذات البصمة المميزة، في سعيهِ الدائم لسلك طريق خاص به. ويحاول جاهدا ربط أعماله بالمجتمع، واستذكار واستقرار لوحاته في أذهان ووجدان المتلقين، والرائين لها.
ويركزّ الوعري في لوحاته على وجه الإنسان بوصفه مركزاً للوعي، ونلاحظ وجود رموز مثل اليد، والقناع، والشريط اللاصق على الوجه والجسد.
وعن الرمزية التي تطغى على لوحاته كلها يوضح: “الأفكار وهم، والمشاعر وهم، والعالم المحيط بكلّ ما فيه هو دلالات، نحن نقوم بتفسيرها. فكل يد على اختلاف حركتها، هي شخص أو فكرة، أو شعور له معنى ما داخل كل إنسان. من تجمّع هذه الأيدي يتشكّل الوهم، في معرضٍ سابق كان الوجه البشري على شكل قناع، هو وجهنا الحقيقي، لأننا أشخاص نملك مشاعر وأفكاراً متضاربة، إلى حدّ فقدان الرغبة بكل شيء، وفي معرض آخر كان الشريط الشفاف دلالةً عن القيود المعنوية، التي تحيط بكل ما نشعر به».
تسعة معارض مميزة
قدّم الوعري ثمانية معارض فردية في غاليري Art house في دمشق، وصفها بالناجحة والمُباعة بالكامل، رغم انتهاكات الحرب وقسوة الظروف. وفي رأيه أنّ المُتلقي السوري متذوّق رفيع للفن، وناقد لا يُستهان به.
إلّا أنّ البحث عن ظروف حياة أفضل كحال السوريين كلهم، دفعهُ للبحث عن وجهة جديدة تحتضن موهبته، فكانت “الإمارات” التي منحته الإقامة الذهبية عام 2022، وأقام فيها ثلاثة معارض حتى الآن، إضافة لمعرض قدمه في القاهرة، فذلك كان فرصة للانتشار وتقديم لوحاته بين شعوب وأمم مختلفة. وهو ما كان ضرورياً، حسب الوعري، لمعرفة مكانه على خارطة الفن العالمي من جهة، ومن جهة أخرى لاختبار الحياة من وجهة نظر جديدة تُضاف للوحات.
وذلكَ لم يعزل لوحات الوعري عن الوجع السوري الذي يتسرّب إلى لوحاته من حيث لا يدري حسبَ وصفه، فعلى الرغم من سفره الكثير إلّا أنّه ما زال يقضي أشهر طويلة في سوريا يرسم فيها أغلب لوحاته، وهو ما يعني وصول كل ما يجري إلى لوحته بشكلٍ أو بآخر، لتبقى الصبغة السورية موجودة حسبَ رأي روّاد معارضه.
يشير الفنان السوري إلى الأحلام الكبيرة التي تكبر كلّما اقترب منها، لكن إن كان له أن يُلخّصها بأمل واحد سيكون أن تغيّر لوحته شيئاً في حياة شخص ما للأفضل.
المعاناة في لوحة
سلسلة معارض أقامها ابن مدينة حمص كانت حصيلة جهد وموهبة فطرية، اكتشفها الوعري منذ كان عمره ثلاث سنوات، حيثُ كان يحاولُ اختزال العالم بلوحة ويدعو الضيوف لمشاهدة رسوماته، التي يعلّقها على الجدار وسط ذهول أهله وأقاربه بموهبته. فيما بات إيمانه اليوم راسخاً بأنّ طريقه كانَ واضحاً من البداية، ولم يكن خيار الاقتراب أو الابتعاد عنه بيده، إلّا أنّ الرحلة كانت مفعمةً بالمتعة والتشويق حسب وصفه.
رحلة الوعري في درب الفن التشكيلي بدأت من معرضه الأول، الذي أُقيمَ في حمص عام 2013، لتتوالى بعده المعارض في دمشق ويلمع اسم الرسام الشاب، الذي ينظر اليوم إلى معارضه السابقة بوصفها تدويناً لذاكرته التي أصبحت أكثر قدرة على التعاطي مع الحياة لتحويلها للوحات.
وقد حملت أسماء معارض الفنان الشاب دلالةً على أهمية العلاقة بين الإنسان ومشاعره وتأثيرها عليه، فكان معرض “كَمكان” يروي حكاية أشخاص حملوا مدنهم بداخلهم. وبعده “الآن” الذي اختصرَ لحظة واحدة حملتها اللوحة، التي لا تشبه شيئاً قبلها. ومعرض “أمّا بعد”، و”انطباع أول”، و”انطباع ثانٍ” وصولاً إلى معرضه الأخير بعنوان “وهم” وهو كناية عن كل ما يحيط بكِ إلّا أنت.
وكالات
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة