• Kurdî
الأحد, يوليو 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

اعتقال المفكر عبد الله أوجلان… مساع لاعتقال إرادة الشعوب

26/02/2024
in آراء
A A
اعتقال المفكر عبد الله أوجلان… مساع لاعتقال إرادة الشعوب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
عبد الباري أحمه_

من الثقافات البغيضة التي تمارسها الحكومات الدكتاتورية وعبر التاريخ هي اعتقال، أو اغتيال شخصيات اعتبارية، تلك الشخصيات تمثل إرادة شعب يناضل من أجل حريته، ففي نهايات القرن العشرين، كان لظهور المفكر “عبد الله أوجلان” التأثير الواضح في تصحيح مسار الحركة التحررية الكردية في شمال كردستان، هذه النقلة النوعية في المفاهيم الثورية والانضباط الثوري الذي مارسه حزب العمال الكردستاني من خلال شخصية القائد عبد الله أوجلان؛ أعطت للحركة الثورية والتحررية في عموم كردستان والشرق الأوسط ذهنية جديدة في العمل الثوري بشقيه العسكري والسياسي.
كرَّس القائد عبد الله أوجلان حياته وفكره في خدمة وطنه وشعبه، وكان لشكل النضال الذي رسخه بين صفوف الحزب سبباً واضحاً للحكومة التركية أن تلاحق هذا المفكر، وما زاد من توتر الأتراك أكثر عندما أعلن الكفاح المسلح في منتصف آب من عام 1984، وتتالت الانتصارات الشعبية، وأصبح الشعب الكردي حاضناً حقيقياً لكل المقاتلين، ولم تجد الحكومة التركية وسائل لمحاربة هذه الحركة الثورية التي تبنت الفكر اليساري الثوري لتحرير شعبها ووطنها.
في هذه الأثناء لجأت تركيا إلى العمل الاستخباراتي للنيل من هذا القائد، وكونها أي تركيا عضو في حلف الناتو طلبت من أمريكا وإسرائيل وبعض الدول الأخرى أن تساعدها في هذا العمل الإجرامي.
ووفق سيناريو بين الدول المتحالفة مع تركيا، بدأ الضغط على حكومة دمشق لإخراج القائد أوجلان ومقاتليه من البقاع، أو إشعال حرب ضد سوريا على طول حدودها الشمالية، ففي عام 1999 خرجت طائرة تقلُّ القائد عبد الله أوجلان نحو روسيا، ثم إيطاليا، وحطت الطائرة في اليونان التي امتنعت هي الأخرى من استقباله، ثم توجهت الطائرة نحو كينيا، وفي عاصمتها اكتملت مشاهد المؤامرة الدولية باعتقال المفكر عبد الله أوجلان، وسجنه في جزيرة إمرالي التركية، بهذا الصدد أكدت نيويورك تايمز شباط 1999 (إن الضغط الدبلوماسي والأمني الذي مارسته واشنطن لمدة أربعة شهور مكّن في النهاية تركيا من اعتقال أوجلان)*. بهذه الخاصية مارست واشنطن ضغوطاً دبلوماسية كبيرة على جميع الدول التي منعت طائرة القائد أوجلان من أن تحط في مطاراتها، كي تُسهل عملية ملاحقته واعتقاله.
من النتائج التي لم تكن بالحسبان عند الأتراك، كونها كانت، أي تركيا، تعتقد بأن مسيرة الكرد التحررية سوف تنتهي بعد اعتقال قائدهم، حتى الدول الشرق أوسطية والدول العظمى دخلت في متاهات التحولات الفكرية والذهنية التي تبناها القائد عبد الله أوجلان في سجنه، ولم تأت هذه المتغيرات الفكرية والفلسفية من فراغ، بل جاءت حين جعل من سجنه مساحة كبيرة للإبداع، وخلال أعوام قليلة انتشرت فلسفته وأفكاره إلى ذهنية مجتمعية. من هنا باتت هذه الفلسفة أكثر خطورة من ذي قبل، فلجأت تركيا إلى تضييق الخناق عليه.
قد تكون مؤلفات القائد “عبد الله أوجلان” من أعظم نتائج اعتقاله، والتي أبهرت كل الشعوب الكردستانية بمفاهيمها وفلسفتها، فكانت الموسوعة التي شغلت عقول الحكومات والشعوب (من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية) جزء من مرافعاته أمام المحكمة، ففي هذا المؤلف أعاد صياغة المفاهيم التاريخية والفكرية للحضارة البشرية، ثم اتبعها بمؤلفات أخرى (سوسيولوجيا الحرية) وما زال (مانفيستو الأمة الديمقراطية) بأجزائها الخمسة خطة طريق لحل القضية الكردية وقضايا باقي الشعوب في كردستان والعالم.
من الملاحظ على ديناميكية فكر القائد “عبد الله أوجلان” أنه لم يبقَ في قالب الجمود العقائدي، ولم يبقَ أسير أفكاره السابقة، بل أحدث تغييراً مفصلياً في ذهنيته وذهنية كل الشعوب (فإن انتبهنا، القائد لا يبقى أسير ما قاله في الأمس) دائماً لرجال الفكر والفلسفة والسياسة محطات مهمة، وقد تكون فلسفة المفكر “أوجلان” واحدة من الفلسفات المهمة في نهايات القرن العشرين، وسوف تستمر هذه المفاهيم والفلسفة الجديدة بمثابة دروس لكل شعوب المنطقة؛ لأن القائد الحقيقي هو من يترك إرثاً وطنياً وتاريخياً يصلح لكل الشعوب والمكونات، إرثاً إنسانياً لا يمت بِصِلةٍ لأي دين أو قومية.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2465-1435
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2465-1435

12/07/2026
كاريكاتير العدد 2465-1435 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2465-1435 من صحيفة روناهي

12/07/2026
عدسة العدد 2465-1435 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2465-1435 من صحيفة روناهي

12/07/2026
من خامات الطبيعة إلى ديكورات المنازل… شابة تحول البساطة فنًّاً
المرأة

من خامات الطبيعة إلى ديكورات المنازل… شابة تحول البساطة فنًّاً

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة