No Result
View All Result
الشهباء/ فريدة عمر ـ
نظمت لجنة البحث وحماية التراث، في هيئة الثقافة والفن، لمقاطعة عفرين والشهباء، مؤخراً معرضاً ضوئياً، بمشاركة ست وثمانين لوحة، وبعنوان “عفرين أرض الأجداد”، وذلك في صالة “آخين ولات”، بالشهباء.
وكانت كل لوحة من لوحات المعرض تحمل قصة، وتدل جميعها على كل ما له صلة بثقافة وتراث مقاطعة عفرين، وذلك في صالة “آخين ولات “، بناحية فافين في مقاطعة الشهباء.
واستمرت فعاليات المعرض، ليومين على التوالي، حضرت خلال اليوم الأول المؤسسات والأحزاب والمجالس المتواجدة في المقاطعة، كما خصص اليوم الثاني من العرض للأهالي والكومينات في قرى ونواحي الشهباء.
ذاكرة لأبناء عفرين
وبهذا الصدد، أشار لصحيفتنا، عضو لجنة البحث وحماية التراث، في هيئة الثقافة والفن، لمقاطعة عفرين والشهباء، ‘‘عابدين دجلة’’ بأن اللوحات التي عرضت خلال المعرض الضوئي جميعها تعود لمدينة عفرين، والعديد منها التقطت عبر عدسته: “هذه اللوحات، جميعها تشير إلى شيء ما يخص مدينة عفرين، سواء عاداتها أو تراثها، وكل من يأتي ويشاهد هذه الصور، يستعيد ذكرياتها إلى ما قبل الاحتلال، عندما كان كل ما في مدينة عفرين يشير إلى السلام والمحبة”.
وأضاف: “إن العديد من الصور الموجودة هنا، التقطتها بنفسي، حينما كنا نتجول ضمن القرى والنواحي في مدينة عفرين، وهذه الصور بقيت ذاكرة لأبناء عفرين، الذين يقاومون صعوبات الحياة في أمل العودة، والعديد من أطفال عفرين، الذين لم يعرفوا عن مدينتهم سوى بالصور وذكريات آبائهم وأمهاتهم، التي لا تفارق مخيلة أي مهجر من عفرين”.
إحياء وحماية للتراث
وتابع ‘‘دجلة’، بأن هناك ضرورة في الحفاظ على تراث مدينة عفرين وحمايتها: “الصور الموجودة في هذه اللوحات كلها تدل على تراث مدينة عفرين وثقافتها، مثل صورة لخبز الصاج، والحليب والأجبان، وجني الزيتون، وعاداتها من الأعراس القديمة والحياة الكومينالية، وطبيعتها الخلابة، والآثار والأماكن التاريخية فيها، مثل (عندارة ونبي هوري)، وصور للمزارات التي توجد فيها”.
واختتم ‘‘عابدين دجلة’’ حديثه: “ففي ظل ما تتعرض له مقاطعة عفرين، على يد الاحتلال التركي ومرتزقته، من جرائم وانتهاكات، وعمليات تغيير ديمغرافي، وإبادة للكرد والهوية الكردية، هناك ضرورة ملحة في أن نعمل لإحياء تراثنا، والحفاظ عليه من الإبادة والصهر”. 
والجدير ذكره، أن هذا المعرض هو الثاني من نوعه، الذي تنظمه لجنة البحث وحماية التراث في هيئة الثقافة، في مقاطعة عفرين والشهباء، حيث نظم الأول قبل أربعة أعوام، وكانت اللوحات كلها تعبر عن معاناة مهجري عفرين ضمن مخيمات التهجير إلى جانب المقاومة التاريخية، التي يسطرونها.
No Result
View All Result