No Result
View All Result
علي مراد_
“لا تكسرُوا قلبَ الرَّسولة”
علَّقَ الرّبيعُ اخضرارَهُ
على أصابعِها
فبشَّرَتْ بثمرٍ حلوٍ
وبهمزةٍ تدرُّ الحُبَّ والغفرانْ
ذاتَ السُّؤالِ الطَّويلِ
قصَّتْ شعرَها
لئلّا تسقطَ فراخُ الدُّوري
من أعشاشِها
كلَّما ركضَتْ لتعانقَني
أو كلَّما داعبَتْها
أيائِلُ غيرُ مرئيَّةٍ
لا تصلبُوها
فوقَ كلَّةِ (المفتي)
لا تضربُوا خاصرَتَها
بفؤوسِ الافتراءِ
هي سيدةُ (النَّبع) الأوّل
ووسطَ مائها “يتمرّى” القمرُ
“شيرينةُ” المبسمِ…
لم تؤجِّرْ رمَّانها
لأوَّلِ عابرٍ
لم تُهدي أقراطَ أذنِها
لسائقِ تكسِي
لم تتدثَّر بملاءاتٍ
ملطَّخةٍ بذكوريَّتِكم
اللّامتناهيةِ
مثلَ التَّفاهات
كُلُوا لحمي…
ولا تخدشوا زجاجَ الرُّوحِ
لا تؤذوني في مَن أُحبّ
لا تخيِّبوا ظنَّ (آيفا)
لا تُبكوا طفلتَها (سُكَّر أزرق).
(قناديل عامودا)
عامودا
أيَّتُها العاشِقةُ الجَميلةُ
لا زِلتِ تغزِلِينَ كُلَّ صباحٍ
رسائِلَكِ الغراميَّةَ
لِذلِكَ العاشِقِ
لا زِلْتِ
تتفَتَّقِينَ دهشةً وحَياءً
منْ رَحِمِ تُرابِكِ الشَّهِيِّ
تنثُرِينَ لهُ شَعرَكِ الطَّويلَ
منْ على سُهولِكِ
تنثُرِينَ قُبُلاً… قُبُلاً
على شِفاهِ ثَغرِهِ
يتبلَّلُ رِيقُهُ بعِطرِها
وتفيضُ رغبتُهُ
لذَّةً وانتِشاءً
فيهديكِ سُهولَ الحُبِّ والأمانِ
وتهدينَهُ أنتِ
ابتِساماتِ السَّماءِ …!!
“وجع”
“بعدُكِ والمنفى
وجعانِ يتكرّرانِ
على وجهِ الوقت”
أجرحُ بياضَ الورقِ
كلَّما جلسْتُ
على السَّطرِ
أتأمَّلُ
كيفَ تنزفُ المعاجمُ
وتُبنى الكلماتُ
كما لو أنَّني حرفٌ مدبَّبٌ
وُلِدَ من رحمِ شظيَّةٍ
لم أكنْ أعلمُ
أنَّ المعادنَ تنجبُ أيضاً
وأنّ للحبرِ سبعةَ أرواحٍ
مثلَنا
مثلي
مثلَ قطَّةِ جارتي الرّومانيّة
لعينيكِ ما كُتِبَ
ولمائِها كلُّ ما حُذِفَ
ولي قصائدٌ معلَّقةٌ
بدبابيسِ شعرِكِ
على جبينِ منفاي.
No Result
View All Result