• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن حاضنة ثقافات المنطقة

14/02/2024
in الثقافة
A A
حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن حاضنة ثقافات المنطقة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ علي خضير ـ

أكَّد مثقفون من شعوب المنطقة، أنَّ الأمة الديمقراطية احتضنت الشعوب المتواجدة في شمال وشرق سوريا، لتكون رداً على 
من يحاول طمس الهويات أو الثقافات بعلم واحد وشعار واحد ولغة واحدة، وبينوا بأنَّهم مستمرون بهذا العطاء من خلال وحدتهم الثقافية والحضارية، ضمن مفهوم الثقافة الديمقراطية.
مع بدء ثورة روج آفا ظهرت فرصة كبيرة للجميع للتحدث والتعليم وممارسة ثقافته الخاصة به بلغته الأم، حيث أنَّ نموذج الأمة الديمقراطية، تحوَّل إلى درع لحماية لغة وثقافة وهوية الشعوب في المنطقة، لتصبح موزاييكاً متنوعاً بثقافة مشتركة واحدة، وقلب واحد ومقاومة على خط الجبهة الثقافي.
تحقيق الثقافة الديمقراطية 
الكاتب المسرحي والمخرج السينمائي “محي الدين أرسلان“، وفي حديث خاص لصحيفتنا تحدث عن هذه الثقافة وملامحها: “تنوع الثقافة داخل حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن، دليل كبير على سعينا لتحقيق الثقافة الديمقراطية، فالأمة الديمقراطية تتحقق بالتحام الشعوب معاً، مع الحفاظ وممارسة كل واحد ثقافته الخاصة”.
وأكَّد “أرسلان” أنَّ وحدة الشعوب وتعدد الثقافات يخيفان العدو، مشدداً على ضرورة بناء الثقافة الديمقراطية: “إذا تعمقنا في الواقع قليلاً، نلاحظ أن معظم الحروب، التي تحصل في المنطقة والحروب العالمية، التي حصلت، هي بسبب جهل ثقافة الآخر ومحاربته”.
وأشار في ختام حديثه: “إننا في شمال وشرق سوريا وفي ظل هذا الموزاييك الجميل من الشعوب، وفي ظل مشروع الأمة الديمقراطية، نحن نحتضن الثقافات ونحترم اللغات ونتعارف عليها، لنكون شعلة نضيء فيها التاريخ، لننتهي من هذه الصراعات والحروب، التي تؤدي بالبشرية إلى اللا نهاية”.
اللحمة الثقافية مقاومة متينة 
فيما قالت العضوة مكتب المرأة بهيئة الثقافة في مقاطعة الجزيرة “أفين بلال“: “هدفنا هو أنَّ تكون الأمة الديمقراطية في سور واحد، فالمبدأ الذي ورثناه من المفكر عبد الله أوجلان، في سبيل توحيد الشعوب في المنطقة، هو أن تكون أمة واحدة ذات ثقافة صلبة، وأن تسعى للحفاظ على هذه الثقافة والحضارة من الاندثار في التاريخ، في ظل محاولة الدولة التركية احتلال المنطقة بمحاربة، وطمس هويتها الثقافية”.
وتابعت “أفين” موضحةً أنَّ “هذه اللحمة الثقافية بين الشعوب
، عائق كبير وصعب بوجه الاحتلال التركي، الذي يحاول طمس هويات وثقافات وحضارة المنطقة، بلغات مختلفة، ولكن لن يستطيع هذا الاحتلال كسر إرادتنا في الوصول إلى تحقيق الأمة الديمقراطية، التي تضم الشعوب بثقافات ولغات مختلفة، وبيد واحدة وقلب واحد.
واختتمت “أفين بلال” حديثها: “نحن، مكتب المرأة بهيئة الثقافة في مقاطعة الجزيرة، نحتضن النساء، من مختلف الشعوب والأطياف والمناطق في شمال وشرق سوريا، ونعمل من أجل التطور والسير نحو مستقبل أفضل؛ لكي يشارك الجميع في الكثير من النشاطات، التي تخص المرأة، ليكون ذلك خير مثال على ثورة المرأة المثقفة، وإرادتها الحرة لترسيخ فكرها وأدبها وإثباته للجميع”.
وحدة الثقافات مقاومة صلبة ضد الاندثار
 وكان لرئيسة اتحاد المرأة الأرمنية في شمال وشرق سوريا “أناهيد قصابيان” وجهة نظر، التي تتلخص بأن الثقافة الأصيلة حامية الشعوب من الضياع: “نحن، الشعب الأرمني تشتت شملنا بعد الإبادة الأرمنية عام 1915 بين ثقافة الشعوب الأخرى التي اختلطنا بها، وفقدنا جلّ ما نملكه من الثقافات والعادات والتقاليد، والحضارة واللغة الأرمنية”.
وأشارت “أناهيد” أنهم اكتسبوا معرفة الثقافات، الكردية والعربية والسريانية في المنطقة، من خلال تشكيل المجلس الاجتماعي، وتشكيل الاتحاد الأرمني، بعد عقد مؤتمر، الذي كان هدفه إعادة الثقافة واللغة والتاريخ الأرمني، بعد تأسيس الإدارة الذاتية في المنطقة، وإعادة إحياء وتنشيط ما تمَّ تغييبه، وبالأخص الثقافة والوجود الأرمني.
وأضافت: “لدينا ثقافات مختلفة في المسرح، والدبكات، والغناء، واللغة، والكثير من الثقافات، التي نعمل على إعادة بنائها، وكل ما يتعلق بالمرأة الأرمنية، بما في ذلك الثقافة والتاريخ الأرمني”.
واختتمت “أناهيد قصابيان” حديثها:
“كل ما نعمل من أجله في الوقت الحالي، وفي ظل تأسيس الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، إعادة إحياء ثقافة المكونات جميعها وإحياء ثقافاتها المتنوعة، لتكون مقاومة ثقافية صلبة التكوين، للحفاظ على ثقافتنا من الزوال”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة