• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

فائق خليل: لقائي بالقائد عبد الله أوجلان كان ميلاداً جديداً لي

14/02/2024
in المجتمع
A A
فائق خليل: لقائي بالقائد عبد الله أوجلان كان ميلاداً جديداً لي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
كوباني/ سلافا أحمد ـ

“القائد عبد الله أوجلان صاحب فكر حر، وذو رؤية ثاقبة لتاريخ ومستقبل العالم أجمع، لذا لاتزال المحاولات مستمرة للنيل من فكره الديمقراطي”، بهذه الكلمات أشار “فايق خليل” الشخصية الوطنية عن القائد عبد الله أوجلان بعد لقائه به.
تدخل المؤامرة الدولية، التي طالت القائد عبد الله أوجلان عامها السادس والعشرين، والتي تتجدد كل عام بطرق وأساليب مختلفة، في محاولة لإبادة الشعب الكردي، والقضاء على الفكر الديمقراطي الحر.
مساعي الأعداء للقضاء على الفكر الحر وإبادة الكرد 
مع انتشار فكر وفلسفة القائد الأممي “عبد الله أوجلان”، في أجزاء كردستان الأربعة، وفي وعموم الشرق الأوسط ودول العالم، عملت دولة الاحتلال التركي جاهدة للقضاء على هذا الفكر الحر، والذي يهدف لتحرير الشعوب المضطهدة كافة، فوسعت مخططاتها لاستمرار المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان والشعب الكردي، بمشاركة العديد من الدول الرأسمالية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.
وبدأت المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، في التاسع من تشرين الأول لعام 1998، فتلتها حملة ملاحقته في العديد من الدول الأوروبية، وانتهت في العاصمة الكينية نيروبي، باعتقال القائد عبد الله أوجلان في الخامس عشر من شباط عام 1999م.
ولا تزال المؤامرة الدولية مستمرة على القائد عبد الله أوجلان، وعلى الشعب الكردي بشكل عام، بأساليب مختلفة ودنيئة، للنيل من فكر وفلسفة الأمة الديمقراطية، هذا الفكر الذي يدافع عن الشعوب المضطهدة، وينادي بالأخوة والتشاركية. فيما أحبط فكر وفلسفة القائد العظيم عبد الله أوجلان خطة المتآمرين، فبات سجن إمرالي مدرسة لنشر الفكر الحر بين الشعوب كافة، وباتت حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية حل لمشاكل وأزمات المنطقة كاملة.
اللقاء بالقائد عبد الله أوجلان 
وخلال فترة تواجد القائد عبد الله أوجلان ما بين الثاني من تموز عام 1979، وحتى التاسع من شهر تشرين الأول عام 1998، في روج آفا، حظي المئات من الأهالي بفرصة اللقاء به، حيث كان القائد أوجلان أثناء تواجده في سوريا ينظم الكثير من الاجتماعات لأبناء روج آفا، لتوعيتهم أكثر حول القضية الكردية وتطورها، وأهمية الوحدة الكردية في أجزاء كردستان الأربعة، وتعريفهم بالمفاهيم السياسية والإبادة الممارسة بحقهم على مر العصور.
ولم يدع القائد أوجلان أية فرصة لتوعية الأهالي وإرشادهم إلى الثورة الكردستانية وتوجيههم إلى تطوير قدراتهم الذاتية لحل القضية الكردية.
فيما لا تزال الذكريات، التي تركها القائد عبد الله أوجلان في روج آفا راسخة بذاكرة من رافقه، والتقى به أثناء وجوده في الأراضي السورية في تسعينات القرن الماضي، فبالمؤامرة الدولية على القائد منذ أكثر من خمسة وعشرين عاما لم تتمكن الدول الدكتاتورية من أن تنسي الأشخاص، الذين التقوا به أثر اللقاء، حيث بقي فكره الحر والديمقراطي وذكرياته الجميلة معروفين ومحفوظين عندهم.
وكان المواطن “فائق خليل” من أهالي مدينة كوباني، والبالغ من العمر 72 عاماً، أحد أولئك الأشخاص المحظوظين بلقائهم القائد الأممي عبد الله أوجلان، حيث التقى “خليل” بالقائد عبد الله أوجلان عام 1995، في العاصمة السورية دمشق، في أحد الأكاديميات بمنطقة صحنايا.
وقد تعرف خليل على الحركة الآبوجية في عام 1983، أثناء انتشار أفكار القائد عبد الله أوجلان في أجزاء كردستان الأربعة، وكان حلمه منذ بداية تعرفه على الحركة الآبوجية، اللقاء بالقائد عبد الله أوجلان، حيث تحقق حلمه بعد 12 عاماً من الانتظار والنضال.
وفي صدد لقائه بالقائد عبد الله أوجلان، تحدث “فائق خليل” لصحيفتنا عن هذا اللقاء: “لقد أخبروني الرفاق بضرورة التوجه إلى العاصمة السورية “دمشق”، فتوجهت مع بعض الرفاق إلى دمشق، دون معرفة تفاصيل أخرى”.
وتابع: “وعقب وصولنا أنا ورفاقي إلى الأكاديمية علمنا بأنه سيكون لنا لقاء مع القائد عبد الله أوجلان، ولم أتمكن من تصديق ذلك، بأن يكون لي الحظ في الالتقاء بالقائد عبد الله أوجلان، وبدت لي الفكرة حلماً عابراً”.
واستمر: “وكانت الأعين جميعها باتجاه الباب بانتظار رؤية دخول القائد عبد الله أوجلان في أي لحظة، والقاعة باتت ممتلئة بشخصيات وطنية من مختلف مناطق روج آفا وسوريا، وكان ينتابني شعور غريب جداً، وجسدي يرتعش بشدة، فلم أكن أصدق بأني سأرى القائد العظيم عبد الله أوجلان بأم عيني”.
وزاد: “بعد لحظات قليلة من الانتظار، دخل القائد أوجلان إلى القاعة، في تمام الساعة العاشرة وعشر دقائق صباحاً، وكان يوم التاسع عشر من تشرين الثاني لعام 1995، حيث كان ذلك التاريخ ميلاداً جديداً لي ولرفاقي أيضاً، وقد رحب القائد بنا جميعاً وصافحنا واحداً واحداً، وبعد الانتهاء من مصافحتنا ألقى قائد الشعب الكردي محاضرة، وكانت النساء جالسات في الصفوف الأمامية، واستمرت المحاضرة مدة ساعتين تحدث فيها القائد عن تأسيس حزب العمال الكردستاني وضرورة النضال لشعب الكردي في ظل المرحلة، التي كان يمر بها الشعب الكردي”.
وعن إلقاء قائد الشعب الكردي المحاضرة أكد خليل: “عند إلقاء القائد المحاضرة، كان يغمض عينيه، ويتكلم بثقة وقوة، ولم يكن يقف في مكانه حيث كان يسير يميناً ويساراً، وعندما كان يتحدث معنا كنا نخشى من هيبته العظيمة، التي يتميز بها”.
وتابع: “وبعد الانتهاء من المحاضرة نهضت المجموعة لتوديع القائد والخروج من الأكاديمية، حيث بدأ الجميع يلقون التحية عليه، مستذكراً اللحظات الأخيرة للقائه بالقائد، عندما كنا نلقي عليه التحية، أوصانا القائد بتوصيل سلامه إلى الجميع، ولم أعلم وقتها بأنه كان يريد إرسال السلام للشعوب، وإيصال فكره الحر والديمقراطي للجميع”.
وأشار خليل، بأنه يتذكر تلك اللحظات التاريخية كل يوم: “كلما أتذكر تلك اللحظات تدمع عيناي”.
خمسة وعشرون عاماً على المؤامرة الدولية 
وعن ذكرى اعتقال القائد عبد الله أوجلان، استنكر المؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان بتاريخ 15 شباط 1999، منوهاً، بأن هدف المؤامرة، هو القضاء على القضية الكردية ومشروعها الحر في شخصية القائد أوجلان.
وأكد، بأن نضال ومقاومة الشعب الكردي بوجه الدول الدكتاتورية؛ أفشلت المخططات الساعية للنيل من إرادة الشعب الكردي.
واختتم “قائق خليل” الشخصية الوطنية حديثه: “القائد أوجلان صاحب فكر عظيم وحر وديمقراطي، وله رؤية ثاقبة لتاريخ ومستقبل العالم أجمع، والتاريخ شاهد على ذلك”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة