• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الإيزيديون يحيون طقوس عيد خدر إلياس بتحضير “بي خوين”

11/02/2024
in الثقافة
A A
الإيزيديون يحيون طقوس عيد خدر إلياس بتحضير “بي خوين”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
يستعد الإيزيديون في العالم، لإحياء طقوس “خدر إلياس” أو “بي خوين”، عبر طقوس خاصة تدل على موسم خصوبة الأرض والزراعة.
يُعرف عن المجتمع الإيزيدي، وعبر مناسباته الدينية والاجتماعية، ارتباطه الوثيق بالطبيعة واعتماده على التقلبات الفصلية ومواعيد الزراعة والحصاد لتحديد مواعيدها، وفق التقويم الشرقي “الكرمانجي”.
عيد “خدر إلياس” أو “بي خوين”، واحد من الأعياد، يعود تاريخ الاحتفال به وفق الإيزيديين إلى أكثر من أربعة آلاف عام قبل الميلاد، فيتم إحياء طقوسه حتى يومنا هذا، بتحضيرات مميزة، تقوم بها المرأة الإيزيدية ويتشارك فيها أفراد الأسرة الواحدة.
وخدر إلياس شخصية “دينية” خالدة وفق المعتقد الإيزيدي، حيث عرف قديماً كملاك للزراعة والمطر، لذا فإن للعيد علاقة بالزراعة والإنبات، حيث بحلوله يوشك موسم زراعة الحبوب والبذار على الانتهاء، وتبدأ دورة خصوبة الأرض ومد البذار التي وضعت في التربة جذورها.
 وتبدأ طقوسه يوم الأحد، نهاية شهر كانون الثاني من التقويم الشرقي، ويخصص اليوم للطهارة والتنظيف، وتليه أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء، وفيها يصوم الإيزيديون صوماً ليس بفرض، ويحضر خلالها “بي خوين”. ويحرم في هذا العيد ذبح الأضاحي وإراقة الدماء والصيد، ويحتفل بالعيد يوم الخميس.
تقول “كلي جعفر“، لوكالة أنباء هاوار، وهي إيزيدية مهجرة من عفرين المحتلة، تقطن في مقاطعة عفرين والشهباء: “إن العيد له دلالات على الارتباط الوثيق بين الإيزيديين والطبيعة”.
“بي خوين” ومعنى ودلالة الاسم
تجلس كلي جعفر ومعها العشرات من النساء الإيزيديات لتحضير بي خوين بعد تحميص سبعة أنواع من الحبوب والبذار ليصنعن “القلاندوك”.
و”القلاندوك” كلمة كردية يطلقها الإيزيديون على مجموع سبعة أنواع من البذور ويمكن التنويع فيها، وتكون في الغالب من “القمح، الشعير، الحمّص، السمسم، الذرة، دوار الشمس، والعدس” وتُقلى وتُخلط مع بعضها البعض، وبعد خلطها تُطحن بـ “دستار – الرحى” الحجرية اليدوية، لتشكل “الطحين”.
يقوم الإيزيديون بوضع قسم من هذا المزيج المطحون، في عشية العيد (يوم الخميس) أول خميس من شهر شباط الشرقي، قرب مقدساتهم الموجودة في المنزل، وتبقى هناك حتى انتهاء العيد، ويعود ذلك إلى إيمانهم بأن ذلك سيجلب الخير للأسرة.
ومقدسات المنزل هي كيس “مطرز” يحوي أشياء مقدسة لدى الإيزيديين أبرزها “البرات” الذي يجلب من معبد لالش النوراني، ويسمى “قولكي براتا”، ويفترض وجوده في كل منزل إيزيدي، ويعلق على أحد الجدران ويوجه باتجاه الشرق “جهة شروق الشمس”.
وعن ذلك تشير كلي “إن الإيزيديين يؤمنون أنه إذا استيقظ أفراد الأسرة ورأوا آثاراً على الصحن الذي وضع فيه المزيج فإن ذلك يعني أن خدر الياس قد بارك المنزل وأن الخير سيكون من نصيبهم”.
وفي اليوم التالي يُمزج “طحين القلاندوك” مع مستخلص التمر “الدبس” ويُحضّر ما يسمى بالـ “بي خوين” أي “الذي أعد من دون دم (باللغة الكردية)، إشارة إلى مكوناته من الحبوب الزراعية فقط.
يتناول أفراد الأسرة الواحدة هذا الـ بي خوين، وتوزع كميات منه على الجيران، مهما اختلفت دياناتهم.
ولهذا العيد طابع خاص لدى الشبّان والشابات، وحسب المعتقد الإيزيدي، فإنه على غير المتزوجين تحضير نوع خاص من العجين أو رغيف يسمى “قرصك” ويكون مالحاً جداً عشية العيد، وتناوله قبل النوم. حيث يتم تحضير قطع صغيرة ومالحة كثيراً، ويفترض بكل شاب أو شابة تناول ثلاثة قطع قبل النوم، وحسب المعتقد؛ فإن كلاً منهما إذا حلم بقيام أحد الشبان والشابات بتقديم كأس من الماء له، فهذا يعني أنهما بعد فترة سيحبان بعضهما ويتزوجان.
وهناك مقولة يتداولها أبناء البيت الواحد بمناسبة هذا اليوم وهي: (xidir eliyas û xidir nebî kesê ne li mala xwe bê behrawî tê de nebê)
وشرحها باللغة العربية “من ليس في بيته خدر إلياس وخدر نبي، لا نصيب له فيه”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة