روناهي/ قامشلو ـ
لا يمر يوم ولا نشهد فيه منشور عن ضياع، وفقدان طفل في مدينة قامشلو، ولكن في الآونة الأخيرة ازدادت حالات ضياع الأطفال، وفقدانهم، مما خلقت تساؤلات لدى الكثير من الأهالي، على أن القضية محض صدفة؟ أم هي عبارة عن عملية منظمة تقف خلفها عصابات تحاول خطف الأطفال، والتجارة بأعضائهم أو محاولة ابتزاز أهاليهم بطلب فدية؟، غير أن قضية ضياع الطفل ياسر عكيل من حي الكورنيش بقامشلو، والذي اكتشف فيما بعد أنه تمت بفعل فاعل، من خلاله خطفه، ومن ثم قتله، ووجوده مرمياً في بئر مجاور لمنزل العائلة، وذلك بحسب ما أفادت قوات مكافحة الجريمة المنظمة في قامشلو، عبر بيان أوضحت فيه أنها ألقت القبض على الجناة دون الكشف عن هويته ومن هم؟ وحتى دوافعهم؟، واختتمت أنه سيتم الكشف عن كامل اعترافات الفاعلين، وملابسات حادثة القتل لاحقاً. ولكن؛ إضافة إلى الطفل أوليار رحمه الله، فإن باقي الأطفال الذين نرى المنشورات عنهم على صفحات التواصل الافتراضي، ما قصتهم؟ لو كانت بدوافع إجرامية لاستغلال أهاليهم أو بيع أعضائهم، لما شهدنا منشورات فيما بعد أنه تم العثور على هؤلاء الأطفال الضائعين، وهنا يرمى المعلقين على المنشورات العتب على الأهالي في أغلب الأوقات على أنهم يهملون أطفالهم، ويتركونهم في الشوارع بدون الانتباه عليهم، والمكوث معهم، وفي خضم كل ما ذكر يتطلب من الأهالي الانتباه على أولادهم؛ لأن إهمال الطفل، وتركه في الشارع قد يفتح المجال لأشخاص ضعاف النفوس، والقيام بخطفهم لأغراض إجرامية كثيرة، وعلى أهالي الحي جميعاً التعاون في الانتباه على الأطفال، ومراقبة كل غريب يدخل للحي، لأي سبب كان، فقوى الأمن الداخلي لا تستطيع مراقبة الأحياء كافة في المدينة، وحياة أطفالنا هي مسؤولية جماعية في الحي، وفي المدينة.