الشهباء/ فريدة عمرـ
أكّد أعضاء حركة الشبيبة الثورية، لمقاطعة عفرين والشهباء، بأن دعم الحملة العالمية والعمل لأجل تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان، من أبرز مخرجات كونفرانسهم الثالث.
عقدت حركة الشبيبة الثورية، في مقاطعة عفرين والشهباء، يوم الاثنين، بتاريخ ٢٩/١/٢٠٢٤، كونفرانسها الثالث، في مقاطعة الشهباء، بحضور المئات من أعضاء حركة الشبيبة واتحاد المرأة الشابة، وعدد من ممثلين عن المجالس والهيئات، حيث اختتم الكونفراس أعماله في اليوم ذاته، بانتخاب مجلس للحركة، وجملة هامة للمقترحات، أبرزها دعم الحملة العالمية لحرية القائد عبد الله أوجلان.
حرية القائد الجسدية أولى مهامنا
وحول ذلك، أشارت لصحيفتنا “روناهي”، عضوة حركة الشبيبة الثورية، لمقاطعة عفرين والشهباء، زلال عبدو، بأن الكونفرانس ركز في أعماله الأولى على النضال لتحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان: “إنّ القائد عبد الله أوجلان، عرّف الإنسانية، طريق الحرية، ولعلّ الفئة الشابة هي جزء هام من ذلك، حيث ركز على ضرورة تحقيق الإرادة والفكر الحر للشباب، وأهمية لعب الفئة الشابة الدور الطليعي في الميادين كافة، وعدم رضوخهم لذهنية الدولة، التي تسعى إلى كبت فكر الشباب، وجعلهم روبوتاً يخدم مصالحهم”.
واختتمت زلال: “وإنّ ما حققناه اليوم، من تنظيم وتدريب أنفسنا، هو بفضل التسلّح بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، لذلك من خلال كونفرانسنا الثالث، جددنا العهد على رفع وتيرة النضال، والعمل لنشر فكر القائد وتحقيق حريته الجسدية”.
ندعو الشباب الثوريين بدعم الحملة العالمية
من جانب آخر، أكّد عضو منسقية هيئة الشباب والرياضة، لمقاطعة عفرين والشهباء، خالد خالد، على أهمية الحملة العالمية لحرية القائد عبد الله أوجلان: “إن الحملة العالمية، التي انطلقت بمبادرة شخصيات ومفكرين ومثقفين، وأحزاب ونقابات عالمية، تؤكد بأن الأزمة العالمية التي يعيشها العالم أجمع، نتيجة الفكر الرأسمالي قد وصلت إلى ذروتها، وبحاجة إلى فكر وحل بديل”.
وناشد خالد خالد، في ختام حديثه، جميع الشباب الثوريين، بضرورة النضال لتحقيق حرية القائد: “إن الهدف من كل ما يحصل في مجتمعنا اليوم، هو محاربة الديمقراطية والسلام، والفكر الحر، لذلك نناشد الشعوب التواقة للحرية، والشبان والشابات، بضرورة لعب دورهن الريادي، في دعم الحملة العالمية، لتحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان، وضمان تحقيق السلام في العالم أجمع”.






