No Result
View All Result
قامشلو/ سيدار رشيد ـ
بهدف التعريف عن الشخصيات الدينية الكردية، ووفاءً لذكراهم وتضحياتهم العظيمة، وللملمة للثقافة والتاريخ الكردي المغيب في سراديب الأنظمة المستبدة والمحتلة، قرر مؤتمر الإسلامي الديمقراطي تغيير أسماء الجوامع في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا كافة، وتبديلها بأسماء شخصيات دينية كردية.
بدأ مؤتمر الإسلام الديمقراطي، حملته لتغيير وتبديل أسماء المساجد في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا كافة، وذلك منذ مضي شهرين تقريباً، فيما ليس هناك تاريخ محدد للانتهاء من الحملة.
الهدف من الحملة
ولمعرفة الهدف من تغيير أسماء المساجد في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، أجرت صحيفتنا “روناهي” لقاء مع رئيس شؤون المساجد في إقليم شمال وشرق سوريا، وعضو مؤتمر الإسلام الديمقراطي “رفعت صبري العلي“، والذي بيَّن في مستهل حديثه، أن مؤتمر الإسلامي الديمقراطي بدأ حملته من مدينة قامشلو، حيث تم تغيير أسماء عدة مساجد فيها، فيما ستستمر بحملتها في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا لحين الانتهاء دون تحديد تاريخ معين لذلك.
وعن هدف الحملة أكد “العلي”: “لقد رأى مؤتمر الإسلام الديمقراطي أن من واجبه تغيير أسماء المساجد المتواجدة في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، وتبديلها بأسماء لشخصيات دينية كردية، بهدف التعريف بتلك الشخصيات، ووفاءً لذكراهم وتضحياتهم العظيمة”.
المساجد التي استُبدلت أسماؤها
وعن أسماء الجوامع التي استبدلت بأسماء جديدة لشخصيات دينية كردية، ومعرفة تلك الشخصيات، لفت العلي: “ففي مدينة قامشلو بُدلت أسماء مساجد عدة، كمسجد “خالد بن الوليد” سابقاً في حي قدور بك، حيث أصبح اسمه “جامع الشيخ سعيد بيران”، وهو عالم دين كردي، ولد عام 1865، وأعدم مع ستة من رفاقه على يد المحتل التركي بحجة قيادته لانتفاضة “عيني بالو” في 29 حزيران عام 1935م”.
وتابع: “وفي حي الكورنيش استبدل اسم مسجد “البر” سابقاً إلى “جامع الشيخ معشوق الخزنوي”، وهو أيضاً عالم دين كردي، ومعروف بقوله ومناصرته للحق، ولا يخاف في الله لومة لائم، حيث كان يطالب بحقوق شعبه “الكرد” بقوة وجسارة، ويدعو للعدالة الاجتماعية وإحقاق الحق، وقد استشهد بتاريخ واحد حزيران عام 2005″.
كما واستبدل اسم جامع “الصديق” سابقاً في حي الهلالية، بجامع “الشيخ ملا عبد الله ملا رشيد الغرزاني”، وهو عالم دين كردي وفقيه، وله تاريخ طويل بالنضال لأجل القضية الكردية، واسم جامع “الشلاح” بحي الآشورية سابقاً إلى جامع “ملا أحمد جزيري”، وهو عالم دين كردي ومتصوف، وله ديوان شعر، حيث يجسد في قصائده المحبة لله.
خطوة مباركة
ونظراً لملاقاة هذه الخطوة قبولاً لافتاً من شعوب المنطقة وخاصة “الكرد”، يعمل مؤتمر الإسلام الديمقراطي لوضع اسم “الشيخ عبيد الله النهري” على مسجدٍ قد بني مجدداً في حي الهلالية بجانب “جامعة روج آفا”، فيما يسعى لاستبدال اسم جامع في حي العنترية بجامع “ملا أحمد داري”، واسم جامع في مدينة الحسكة باسم “سيداي تيريج”، وكذلك استبدال اسم جامع في “تربي سبيه” بجامع “ملا بشير”، وسيستمر مؤتمر الإسلام الديمقراطي بحملته في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا كافة.
مخطط الحملة
واختتم رئيس شؤون المساجد في إقليم شمال وشرق سوريا، وعضو المؤتمر الإسلام الديمقراطي “رفعت صبري العلي”: “بعد الانتهاء من استبدال أسماء المساجد في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، سنبدأ باستبدال أسماء المعاهد الشرعية بأسماء شخصيات دينية كردية أيضاً، إضافةً لبناء مساجد جديدة وتسميتها كذلك بأسماء لتلك الشخصيات”.
No Result
View All Result