• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مراحل الصراع والمؤثرات على الحداثة الرأسمالية ـ2ـ

24/01/2024
in الثقافة
A A
مراحل الصراع والمؤثرات على الحداثة الرأسمالية ـ2ـ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رستم جيان_

 5ـ المدنيات المصرية، الهندية، الصينية، الحثية والفينيقية:
إنّ مساهماتِ مصر والهند والصين في النهر الأم للحضارة راقيةٌ للغاية في داخلها، وأنّ بقاءَها صامدةً متماسكةً ردحاً طويلاً من الزمن مَدِينٌ إلى عدمِ لجوئها إلى الاحتكار الاقتصادي، وبالأخص إلى الاحتكار التجاري للمناطق الشاسعة، ويبدو أنّ البنيةَ الداخلية للزراعة والتجارة لا تتيح الفرصةَ كثيراً للاحتكار، لقد قدَّمَت مصرُ مساهماتِها في الثقافةِ والمدنية الأوروبية بقدرِ تأثيرها في الثقافة الإغريقية – الرومانية، في حين أنها بَقِيَت إلى أفريقيا وكأنها لَم تَكُن، لم تتدخل في التجارةِ أبداً، كما جَرَّدَت نفسَها من الشرق الأوسط، وربما كانت من أولى الأمثلة إلى الاشتراكية المشيَّدة بِيَدِ الدولة، لقد انخرطت مصرُ كلياً، والهندُ والصينُ جزئياً في حضارةِ العصور الوسطى عن طريقِ الشرق الأوسط.
أما تجارةُ المناطق الشاسعة، التي عَجِزَت مصرُ عن إنجازها، وتَرَكَتها خاليةً؛ فقد أنجزها الفينيقيون، كما أنّ الفينيقيين هم أولُ مَن نشرَ وأشاعَ ثقافة الشرق الأوسطية والمصرية في أوروبا، ودورُهم بارزٌ وهام في نقلِ الثقافة المعنوية، إنهم أثرٌ مؤثرٌ في التاريخ الحضاري، بقدرِ الأورارتيين على الأقل.
أما تأثيرُ المَلَكية الإسرائيلية، فقد تَرَكَ بصماته الغائرة في تاريخِ المدنية العالمية، من هنا، وللتعرف على المدنية بشكلٍ كلي، يتوجب بالضرورة تحليل وتفكيك التقاليدِ السومرية، والمصرية والعبرية بجوانبها كلها.
6ـ العصر الميدي – البرسي 700 – 330 ق.م:
للميديين تأثيرٌ حضاري لم يبرز بما يكفي، ومن أهمِّ المزايا المعروفة عنهم انتماؤهم لأصولِ الهوريين القاطنين في جبالِ زاغروس، وتكوينهم فرعاً على شكلِ قبائل آرية، وقد اكتسبوا هويةً مقاوِمةً تحت نيرِ القمعِ الكثيف للآشوريين، ومن المؤكد أنهم أسسوا اتحاداً كونفدرالياً في مستهلِّ أعوام 700 ق.م، وقد شهدوا صداقةً حيناً وصداماً أحياناً أُخَر مع الإسكيتيين الوافدين من بلاد القفقاس، وبتغلبهم على الآشوريين في 612 ق.م، تزداد شهرتهم، وفُسَح الطريقُ أمامهم، فمن المعلوم أنهم هَزَموا “الفريغيين” عامَ 585 ق.م على شواطئِ النهر الأحمر، وفي تلك الأثناء يَظهَر علاّمةٌ متمرسٌ مقتدرٌ من بين رهبان الـماغ، اسمه زرادشت، ليؤسسَ ديانةً يطغى عليها الطابعُ الأخلاقي، إنها ليست ديناً خالصاً، ولا فلسفةً خالصة، بالإضافة إلى تَمَيُّزِها عن التقاليد العبرانية، إلا أنّ التأثيراتِ المتبادلةَ كثيفةٌ بينهما، وقد تبلورت تأثيراتُ الزرادشتية على وجهِ الخصوص في مرحلةِ أسرِ بَنِي إسرائيل في بابل 595 ق.م على يدِ نبوخذ نصر إمبراطور بابل، كما تَنظر الحضارةُ اليونانيةُ إلى الميديين بأنهم أكثر أهميةً وارتقاءً من البرسيين، وهم الشعبُ الأكثر ذِكراً في تاريخِ هيرودوت، وحصيلة خيانةٍ داخليةٍ عامَ 559 ق.م، يُسلم الأخمينيون البرسيون دفةَ الكيانِ السياسي الميدي، لقد تمت تنشئة كيروس، مؤسسُ هذا الكيان، في القصور الميدية، أي أنّ البرسيين والميديين هما العنصران المشتركان المؤسِّسان للإمبراطورية، بالتالي، فالاقتصارُ على القول بالإمبراطورية البرسية تسميةٌ ناقصة.
لقد وَطَّدوا أوسعَ نطاقاتِ الاتحاد السياسي للإمبراطورية البرسية – الميدية في عهدهم خلالَ حيزٍ زمنيٍّ يصل الى ثلاثة قرون، ليؤسِّسوا نوعاً من شبهِ دولة، وقد تجسدت مساهماتُهم في الحضارة في البيروقراطية، وأعطوا الأهميةَ للتقاليد الأخلاقية.
نهلت الحضارةُ اليونانية العديدَ من عناصرها الثقافية من الميديين والبرسيين، وفي ذاك العصر تَبَلورت معالِمُ التمييز بين الشرق – الغرب، فالعديدُ من اليونانيين موظفون في القصور البرسية، والآلافُ منهم صاروا جنوداً مرتزقة، إنّ تكديسَهم للثروات الكبرى، ومدَّ نفوذهم على منطقةِ إيجة على مَدى قرنَين من الزمن، قد طَوَّر معه تياراً مضاداً للبرسيين لدرجةِ الهَوَس، وبات تحطيمُ طَوقِ ضغطِ البرسيين من جهة، والاستيلاءُ على ثرواتهم من جهة أخرى، وكأنه هدفٌ قومي من هنا، فظهورُ الإسكندر وكأنه هرقل الجديد ليس بمحضِ صدفة، فقد أخذ حصته من هذا المناخ، وتلقى تدريباً خاصاً على يدِ أرسطو، فحتى الفلسفةُ اليونانية أَشبَه بثقافةِ المقاومة، وتجاربُ الميديين ضد الآشوريين قد طَبَّقَها اليونانيون ضد البرسيين، إنّ القوةَ الكامنة وراء تمزيقِ الإسكندر – الذي هو مقدوني الأصل، ولكنه ابن الثقافة اليونانية – للإمبراطورية البرسية وكأنها قلعةٌ من ورق؛ نابعةٌ من التركيبةِ الجديدةِ المؤلَّفةِ من ثقافةِ المقاومة الممتدة لمئاتِ السنين، والتنوير الفلسفي بشكلٍ خاص، وروحِ القبيلة المقدونية الحرة.
7ـ الثقافة والحضارة الإغريقية ـ الرومانية:
يتم تقييم الثقافة والحضارة الإغريقية – الرومانية خطأً على أنها بدايةُ الثقافةِ الغربية، حيث لم تَلِد هكذا ثقافةٌ أو حضارةٌ في الغرب، أي في أوروبا، حتى يُقال عنها الثقافةُ والحضارةُ الغربية، إنها تعني نقلَ الأحداث والوقائع – بما فيها المسيحية في العصور الوسطى – وكذلك نقلَ الثقافات والحضارات النابعة من الشرق الأوسط (ميزوبوتاميا ومصر) إلى أوروبا، مع تأخرٍ قَيِّمٍ حتى القرنِ الخامس عشر الميلادي.
فالعصر الإغريقي – الروماني، إنما هو مرحلةٌ حرجةٌ ومتأزمة، فانهيارُ أو ضعفُ الزراعة والتجارة في بعضِ المناطق لأسبابٍ مختلفة، يَجعل الأزماتِ قائمةً دوماً، ومن أهم الأسباب الرئيسية للأزمة: المناخ، الإفراطُ في الإنتاج، النزاعاتُ والصراعاتُ الداخلية والخارجية، الهجراتُ الداخلية والخارجية، أنماطُ الإنتاج المعطاء، النظامُ (الفلسفة) والتنظيماتُ الأكثر رقياً على الصعيد التحليلي في المواضيع والمسائل العسكرية والسياسية والأيديولوجية، فالشرائحُ التي لا ترغب في الزوالِ من الزمر الاحتكارية، بل وتَفرض زيادةَ نصيبها منها؛ تستخدم الصراعات والحروب كوسائلَ إنتاجية، الأمرُ كذلك لأنهم الاحتكارُ المؤسَّسُ على دعامةِ الاقتصاد، ونخص بالذكر الدولَ والمدنياتِ المرتكزةَ إلى الأسسِ التجارية بنسبةٍ أكبر، والتي تَفتح الطريقَ أمامَ الحروب أكثر بسببِ تكرارِ الأزمات الاقتصادية مراراً، في حين أنّ الدولَ والمدنياتِ التي تسيطر عليها الاحتكاراتُ الزراعية ذات المناخِ المساعِد والمرويةُ بانتظام، تَكُون أكثر استقراراً ويستتب فيها الأمنُ والسلام، بسببِ عدم معاناتها الأزمات كثيراً، وإذا ما أمعنا النظر للأمر انطلاقاً من هذا المنظور، سوف نَعِي على نحوٍ أفضل أسبابَ ندرةِ خوضِ الحروب في كلٍّ من مصر، والهند، والصين، عدا بضعةِ تمرداتٍ وانتفاضاتٍ للعبيد أو في بعضِ المدن والمناطق، بينما المدنياتُ ذات الأصول الميزوبوتامية عموماً توسعيةٌ ومحاربَةُ باستمرار، وهذا أمرٌ مفهوم، نظراً لتبعيتها المفرطة للتجارة. فعيشُ مدنياتِ آل عُبَيد، وأوروك، وأور، وبابل، وآشور، وبرس في أوساطٍ يسودها الاستيطانُ والتوسع والحروب الدائمة، على علاقةٍ وثيقةٍ بدورِ التجارة الذي لا غنى عنه في مرحلةِ الإنتاج.
كما أنّ كون المدنية الإغريقية – الرومانية في حالةٍ دائمةٍ من الحروب والأسفار البرية والبحرية، سواءً في عهد أثينا، أو بزعامةِ روما؛ على عُرىً وطيدةٍ بوزنِ وثقل التجارة في عالَم البحر الأبيض المتوسط، كشرطٍ ضروريٍّ لا ملاذَ منه، لقد باتت ميزوبوتاميا مهدَ الزراعة والتجارة منذ مرحلةِ تشييدِ المدنية، وتطغى الأسبابُ عينُها بالأغلب على خوضِ البرسيين في الشرق والإغريق والرومان في الغرب “حروبَ الألف عام” عن طريقِ ميزوبوتاميا منذ أعوام 600 ق.م، سواءً لتشبثهم بالمناطق الإنتاجية والتجارية الأولية التابعة لهم، أو لارتباطهم بالتجارة والزراعة في ميزوبوتاميا.
لا وجودَ للمدنية من دون تجارةِ ميزوبوتاميا والتجارة عموماً، فإما أنْ تنهار كلتاهما أو إحداهما فجأةً، أو أنْ تتوازنا وتتكافا، لقد وُجِد الغالِبُ والمغلوب، لكنّ حالةَ التوازن، ومراحلَ عدمِ غالبية كِلا الطرفَين كانت أطولَ زمناً، كمثالٍ على ذلك مجدداً: الصراعُ والتوازن بين آل عُبَيد وأوروك، فقبل ذلك كان كِلاهما في حالةِ صراعٍ وتوازن مع المجتمع في ميزوبوتاميا العليا، كما نشبت صراعاتٌ مهوِّلة بين سلالاتِ أور وأكاد، وحصل التوازن بينها، ولكن، ثمة أيضاً مراحلُ مُسِحَت فيها أور وأكاد من صفحاتِ التاريخ.
 هذا وشهد الأكاديون والكوتيون مراحلَ اشتباكاتٍ وسحقٍ وتوازن، فضلاً عن أنّ بابل وآشور كانتا متوازنتَين ومتصارعتَين، كما مرت مراحل من الحرب الضروس والتوازنات بفواصلَ زمنيةٍ متقاربةٍ فيما بين البابليين والآشوريين من جهة، والهوريين عموماً من جهة ثانية (بما فيهم الحثيون، والميتانيون، والكاسيون، والميديون، والأورارتيون)، في حين أنّ مراحلَ التوازن والحرب حافظت على وجودها بين الحثيين والمصريين، وفي نهايةِ المآل، نشبت حروبُ “الألف عام” (550 ق.م – 650 م) بين الإغريق – الرومان والبرسيين – والساسانيين، هكذا هي الصراعاتُ والمسالماتُ داخل زمرِ المدنيات وفيما بينها!
فضلاً عن أنّ مقاوماتِ وتمرداتِ الشعوب والقبائل والعبيد “الرقيق” والمدن (الحِرَفِيين) تجاه فرضِ إرفاقهمِ عنوةً بالمدنية، أي بالعبودية والنهب والسلب التجاري؛ تُمثل فئةً أساسيةً أخرى لا تَعرف الخمودَ والهوادة، فالمدنيةُ نظامٌ عبودي دموي تعذيبيٌّ واستعماري استغلالي، لا يقتصر وجودُه على فائضِ القيمة في الرأسمالية (رأس المال) وحسب، بل ويكمن وراءَ الإنتاج الزائد (رأس المال) على مَرِّ من خمسة إلى ستةِ آلافِ عام.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة