No Result
View All Result
روناهي/عين عيسى ـ
أكدَّ مشفى الشهيد عمر علوش بعين عيسى استعداده التام لاستقبال الحالات الطبية الطارئة حسب الإمكانات المتاحة…
الإسعافية منها على وجه الخصوص، في ظل ما تتعرض له المنطقة من هجمات عدوانية للمحتل التركي، ومرتزقته.
ويواجه مشفى الشهيد عمر علوش بناحية عين عيسى تحديات كبيرة، وخاصة عقب تدمير المرافق الخدمية بعين عيسى، ومنها الكهرباء، وما تبعها من قطع للماء أيضاً، والتي يحتاجها المشفى بشكلٍ أساسي لتشغيل الأجهزة الطبية، ورعاية الحالات المرضية الواردة بشكل يومي.
ويتألف المشفى من ستة أقسام وهي: (النسائية – والإسعافات الأولية – والجراحة العامة – والمخبر – والصيدلية – وقسم الأطفال)، فيما يتألف الكادر في المشفى من ٣٠ ممرضاً، وأطباء بالاختصاصات التالية (جراحة عامة أربعة – طبيب واحد للإسعاف- وطبيبة نسائية واحدة – وطبيب أطفال).
وتتوفر في الصيدلية معظم الأدوية الضرورية للمعالجات الإسعافية منها، ويتم توفير أدوية حسب المتوفر منها (الأدوية الإسعافية – والوريدية).

وتتواجد في المشفى سيارات إسعاف تسعف الحالات الضرورية إلى المشافي القريبة، كمشافي الرقة، وكوباني في الحالات القصوى.
وبهذا الصدد يقول الإداري بمشفى الشهيد عمر علوش حسين السليمان: “وجود مشفى في عين عيسى يشكل تحدياً بذاته بسبب تعرض المنطقة باستمرار لهجمات المحتل التركي، لذلك استقبال وعلاج الحالات الواردة إليه تحتاج إلى إمكانات كبيرة، وجهود إضافية والتعامل بسرعة لإنقاذ الأرواح في ظل الضغط النفسي والجسدي، الذي يتعرض له الطاقم الطبي في حالات الطوارئ، التي تعيشها المنطقة للأسباب المذكورة آنفاً”.
وساهم المشفى خلال السنوات الماضية بإنقاذ مئات الحالات المرضية والإسعافية الواردة، ونقل مئات الحالات الأخرى للمشافي القريبة عبر كادر سيارات الإسعاف.
ويقتصر الدعم المقدم للمشفى على الجهات المعنية المتمثلة بهيئة الصحة بمقاطعة كوباني، فيما طالب “السليمان” المنظمات الإنسانية الداعمة في المجال الطبي دعم المشفى لرفع كفاءة الخدمات الطبية، التي يقدمها المشفى.
No Result
View All Result