تتواصل اعتصامات أهالي محلة نوروز الكردية في محافظة كركوك ضد محاولات الجيش العراقي لتهجير وتفريغ محلتهم، وقد تم احتلال سبعة من منازل المواطنين في المحلة بإدخال السيارات المدرعة التابعة للجيش العراقي إلى مرآب تلك المنازل، أو الوقوف أمام أبوبها الخارجية مانعين دخول أصاحبها إليها.
هذا وبذريعة أن المنازل المقامة في محلة نوروز الكردية في محافظة كركوك كانت في سابق العهد ملكا للضباط في الجيش العراقي، داهم الجيش منذ عدة أيام المحلة المذكورة مدججين بالأسلحة الخفيفة والثقيلة مطالبين أهاليها بالهجرة منها وتفريغ المحلة.
وندد أهالي محلة نوروز هذه الفعلة من الجيش واعتبروها احتلالا للمحلة دون وجه حق، وأنه عمل غير قانوني لأنهم وبعد سقوط النظام السابق وهم يسكنون المحلة، التي ترجع ملكيتها أساسا إلى وزارة المالية العراقية، وقد بدؤوا في السنوات الماضية بالمعاملات الرسمية بغرض إنهاء معاملات التمليك لمنازلهم وفق أسس وطرق قانونية.
ويبلغ عدد منازل محلة نوروز في محافظة كركوك 200 منزل وسكانها من الكرد الأصليين في المحافظة، وبسبب اضطهادهم في السابق من قبل الحكومة البعثية المنحلة، تم ترحيلهم من منازلهم والمحلة بالكامل إلى محافظات السليمانية وهولير، وبعد سقوط النظام البائد عادوا إلى محافظة كركوك وسكنوا منازلهم، التي طردوا وهجروا منها قسرا والتي ترجع ملكيتها إلى وزارة المالية في الحكومة الاتحادية العراقية.
يأتي هذا في وقت ومنذ قرابة 20 يوما وبذريعة الاستيلاء على مباني وممتلكات حكومية، طُلب من أهالي محلة نوروز، وسكانها الأصليون من الكرد مغادرة المحلة وتهجيرها، كما اعتقلت شرطة “بردي” خمسة مواطنين من الكرد، ومواطنا تركمانيا، ودون سابق إنذار لهم.
روج نيوز