• Kurdî
الأربعاء, يوليو 15, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

خريجو الجامعات في مناطق حكومة دمشق.. مصير مجهول في أعمالٍ لا تناسب اختصاصاتهم

11/01/2024
in المجتمع
A A
خريجو الجامعات في مناطق حكومة دمشق.. مصير مجهول في أعمالٍ لا تناسب اختصاصاتهم
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
يواجه خريجو الجامعات، والشبان بشكل عام في محافظة طرطوس، مستقبلاً مجهولاً بسبب انتشار البطالة وغياب فرص العمل في مجالاتهم، ما دفعهم إلى العمل في مهنة “الديليفري” (توصيل طلبات) أملاً بالعيش وسدّ الاحتياجات الأساسية لأنفسهم وأسرهم.
في ظل الأوضاع الاقتصادية السيئة وقلة فرص العمل اللائقة للخريجين من الجامعات، وبعد الإحباط من وجود عمل مناسب في مناطق سيطرة حكومة دمشق، اتخذ كثير من الشباب “الديليفري” مهنة لتأمين مدخول جيد، بالإضافة لما يحصلون عليه كمدخول إضافي كـ”بقشيش”، وفق قولهم.
و”البقشيش” أو المكافأة أو الإكرامية، هي مبلغ من المال يقدمه العميل عادةً إلى بعض العاملين في قطاع الخدمة أو توصيل الطلبات مقابل الخدمة التي قدموها، بمعزل عن السعر الأساسي للمنتج.
عمل شاق
وقال الشاب أحمد درويش خريج تجارة واقتصاد منذ أكثر من أربع سنوات إنّه وبعدما ضاقت به السبل لإيجاد عمل في اختصاصه دون جدوى، لجأ إلى استدانة ثمن دراجة نارية ليبدأ عمله بتوصيل الطلبات، بشكل فردي بعد أن وضع رقم جواله، والخدمات التي سيقدمها على صفحات التواصل الافتراضي.
وأخذ درويش يتنقل في شوارع طرطوس لإيصال طلبات الطعام إلى منازل الزبائن أو أي سلعة يريدها الزبون، مشيراً إلى أنّ كثيرا من الناس أصبحوا يتعاملون مع هذه المهنة منذ جائحة كورونا والحجر الصّحي، وقد استمرت إلى الآن.
يصف الشاب “الديليفري” بأنه ليس عملاً خفيفاً وسهلاً وقليل الضغط، بل هو متعب، لكن ما يميزه أنه بلا رأس مال ونظيف، ومع مرور الوقت وكثرة المعارف يصبح الدخل المادي أفضل، علماً أن الراتب والإضافي لا يسد حاجاته أو يساعد أسرته ولو بقليل في ظل التردي المعيشي، الذي يسيطر على البلد.
ومن أهم سلبيات المهنة حسب درويش هي: “مسايرة عقول ونفسيات الزبائن، والتعامل معه من قِبل البعض بدونية وأقل مستوى”، أما الإيجابيات فتلبية طلبات المواطنين، وخاصة كبار السن الذين لا يستطيعون شراء حاجاتهم، أو حمل الأوزان الثقيلة كجرة الغاز والصعود بها إلى طوابق عالية، أو إحضار الدواء في ساعات متأخرة لمريض.
وبين الشاب الخريج من الجامعة: إن أي شخص يستطيع العمل في هذه المهمة حيث إنها لا تحتاج إلى تدريب أو رأس مال، فكل ما تحتاج إليه شخص له معرفة بركوب وقيادة الدراجة النارية الخاصة به، أو المُقدمة من الشركة التي يعمل معها.
“مهنة مرحلية” للجامعيين
من جهته، قال طارق الحسين مدير إحدى شركات توصيل الطلبات في طرطوس: إنّ “فكرة التوصيل بدأت عام 2019 عموماً في سوريا، لكنها قديمة وموجودة بأنحاء العالم، ونحن متأخرون فيها”.
وأشار الحسين إلى أنّ: “الشركة تملك سجلاً تجارياً وترخيصاً إدارياً، ومعظم عامليها من فئة الشباب وبالأخص الجامعيون لأنها بالنسبة لهم مهنة مرحلية، إما بسبب السفر والهجرة أو العمل بوظيفة ضمن اختصاصهم، فهذا العمل لا يحتاج إلى الخبرة، ويعطي عائداً جيداً وسريعاً”.
وأوضح أن الشركة توفر الدراجات النارية للعمال الذين يعملون معها، وبراتب يعدّ جيداً قياساً لبقية الوظائف الخاصة، حيث يتراوح الراتب المقطوع بين 300 ألف إلى 700 ألف ليرة سورية حسب ساعات العمل، بمعزل عن “البقشيش”.
مصير مجهول
وفي السياق، أوضح دكتور الإرشاد النفسي جبران عاقل، أنّ: “ظاهرة البطالة أو قلة فرص العمل لدى الشباب وخاصة خريجو الجامعات في مناطق سيطرة حكومة دمشق، ليست حديثة بل هي قديمة جداً في سوريا، لكنها ازدادت خلال فترة الحرب، بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، وسوء بعض القرارات المجحفة بحق الخريجين وندرة مسابقات التوظيف، أو الالتزام بتعيينهم”.
ودفعت هذه الأسباب الخريجين للبحث عن مصادر دخل مختلفة، لا تليق بهم ولا تتناسب مع شهاداتهم ومكانتهم، كالعمل في المطاعم، والبسطات، والمتاجر، وعمال الديليفري، حسب وصفه.
وختم الدكتور حديثه: “ذلك كله من المؤكد يؤدي إلى آثار عديدة على صحة الشباب النفسية والجسدية، فالكثير منهم تعرض لاضطرابات جسمية ونفسية كالقلق من المستقبل والإحباط المتكرر، والتشاؤم وسيطرة الأفكار السلبية، كما أن كثيرا منهم سافر، أو أصبح جلّ همه السفر، أو الهجرة، الأمر الذي سينعكس سلباً على البلد واقتصاده وتطوره، العمل ليس عيباً، جميعنا كشباب جامعي عمل يوماً ما وما زال البعض يعمل، لكن أن يبقى مصير الخريج مجهولاً فهذا مرفوض على الأصعدة كلها، لذا نأمل من الجهات المعنية أن تولي هذه الشريحة الأهمية الكبيرة، لما لها من دور عظيم في تطوير وتقدم المجتمع”.
وكالات
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة