No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد –
بينت نساء من إقليم شمال وشرق سوريا، أنَّ مجزرتي باريس الأولى والثانية قامتا بحق الشعب الكردي لإبادته، مؤكدات بأنَّ حكومة باريس شريكة في هذه الجريمة.
بتاريخ التاسع من شهر كانون الثاني من عام 2013 وبالتحديد في العاصمة الفرنسية باريس تعرضت المناضلات الثلاث ساكينة جانسيز، فيدان دوغان، وليلى شايلماز، للاغتيال بدم بارد من قبل استخبارات الدولة التركية الفاشية، 11 عاماً على مجزرة شنيعة بحق المقاتلات الثلاث الثائرات من أجل الحرية والكرامة والسلام.
صمت حكومة فرنسا
وبصدد هذا الموضوع، وفي الذكرى السنوية 11 لمجزرة باريس الأولى التقت صحيفتنا عدة نساء من إقليم شمال وشرق سوريا، واللواتي استذكرن الشهيدات الثلاث، ووصفن المجزرة بوصمة عار على جبين الحكومة الفرنسية، الإدارية في منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة “آرزو تمو” أشارت في بداية حديثها إلى: “جريمة بحق ثلاث قياديات مناهضات للعنف داعيات للسلام في العاصمة الباريسية، التي تدعي الإنسانية، والعدالة، وتطالب دوماً بحرية المرأة، 11 عاماً، ونحن ندين هذه الجريمة، التي أقل ما يمكن وصفها بأنها العار، الذي كشف الوجه الحقيقي للحكومة الفرنسية، التي لم تقف بشكل جدي على هذه المجزرة كما يجب، وتسترت على الفاعلين”.
وتتابع آرزو: “دماء هؤلاء المقاتلات لن يذهب سدى، وسنبقى نطالب بمحاسبة الجناة والكشف عنهم، لتتوقف الإبادة بحق الشعب الكردي، ولكيلا تتكرر هذه المجزرة للمرة الثالثة، الصمت على الخطأ وعدم الاكتراث له يمهد لما هو أكبر، نحن في منظمة سارا ندين دوماً هذه الجرائم بحق النساء، ونزداد إصراراً حتى بيان الحقيقة”.
النضال حتى بيان الحقيقة
وفي السياق ذاته حدثتنا الإعلامية في فضائية روناهي رابرين علي: “ساكينة جانسيز الثورية ذات الشخصية القيادية مثقفة مناضلة أممية لعبت دوراً مهماً في المجال السياسي والعسكري قبل كل شيء، مجزرة باريس بحق المناضلات الثلاثة هي إبادة ممنهجة من المحتل التركي”.
وتضيف: “جاء الاغتيال ضد المناضلات لترهيب باقي الثوريات، اللواتي يقتدينَّ بأيقونات الثورة الرياديات، ولدورهنَّ الجوهري في القضية الكردية، تركت الشهيدة سارة ورفيقاتها إرثاً غنياً وتاريخاً في النضال اقتدت به الكثيرات من النسوة التواقات للحرية”.
هذا وأكدت رابرين، بأن هناك عشرات الدلائل التي بينت أن المدعو غوناي العضو في الاستخبارات التركية، هو الذي أعطى الأمر بارتكاب المجزرة، ولكن فرنسا تكتمت على الموضوع: “الدلائل واضحة، والفاعلون معروفون للجميع، لذا نحن على يقين بأن الحكومة الفرنسية تريد التستر على هذه القضية في كشف الجناة الحقيقين”.
وفيما لفتت رابرين علي إلى أن النساء في إقليم شمال وشرق سوريا تعرضت للكثير من الجرائم المشابهة، التي استهدفت من خلالها المرأة، والقضاء على إرادتها، ودورها المحوري في المجتمع، ومع ذلك تزداد المرأة قوة وإصراراً لمواصلة النضال.
المطالبة بالكشف عن الجناة ومعاقبتهم
كما وحدثتنا المواطنة “سوسن ياسر“: “مجزرتا باريس جريمة نكراء، ووصمة عار على جبين الحكومة الفرنسية، التي تدعي الديمقراطية والعدالة، وشاركت مع مرتكبي المجزرتين في إزهاق الدم الكردي، المجزرتان ارتكبتا في العاصمة الفرنسية باريس، والتي حاولت بشدة التستر على الموضوع، لذا نطالب بالكشف عن الجناة ومعاقبتهم”.
وتزيد سوسن: “نطالب منذ عام 2013 بالكشف عن مرتكبي المجزرة ومحاسبتهم، لكن التستر على مرتكبي المجزرة يضع الحكومة الفرنسية في خانة شركاء الجريمة، وبالذات بعد ارتكاب مجزرة ثانية في المركز الثقافي في باريس، والتي استهدفت ثلاث شخصيات كردية، مضى عليها عام هي الأخرى”.
كما وأكدت سوسن ياسر على أنَّ وسائل وأساليب المحتل التركي ضد الشعب الكردي تزيدهم إصراراً وقوة لمتابعة مسيرة النضال.
No Result
View All Result