No Result
View All Result
الرقة/ حسين علي ـ
أوضح “إياد المردود” رئيس جمعية النحالين في الرقة، على الرغم من الأهمية البالغة للمناحل، التي تنتج العسل الطبيعي، لاتزال هناك أخطار وتحديات تهدد هذه المهنة، وأشار إلى أن هناك تنسيق مع لجنة الزراعة لتدارك تلك المعوقات، والمحافظة على أنواع الخلايا، التي تعدُّ مصدر رزق للكثيرين.
يعاني الكثير من النحالين في مقاطعة الرقة من عوائق تعترض تربيتهم للنحل، والذي يعدُّها الكثيرون مهنة ومصدر معيشي هاماً، حيث

يبلغ تعداد النحالين المنتسبين للجمعية 150 عضواً مربياً، وللعسل الذي ينتجه النحل فوائد صحية كثيرة للإنسان، وهناك فوائد كثيرة للنحل على المزروعات والأشجار، حيث يقوم بتلقيح الأزهار في فترات الربيع، وهناك آليات محددة يلتزم بها مربو هذه الثروة، لكن هناك تحديات كثيرة تعترض تربية النحل، وهناك جمعية للنحالين تم تأسيسها منذ خمس سنوات، ومن خلال اللقاء الذي أجريناه مع “إياد المردود” حول المناحل، والتقسيم الصناعي لخلايا النحل، وتوقيته في مقاطعة الرقة بيَّن: “يبدأ عمل النحل في أوائل فصل الربيع اعتبارا من الأول من آذار، وفي الأول من نيسان يبدأ تطريد النحل (تكاثر النحل)، حيث نقوم بالتقسيم الصناعي وزرع الملكات، وتوزيع ملكات جديدة على التقاسيم الجديدة”.
وهناك سلالات ملكية متنوعة للنحل، ونتيجة الظروف والعوائق أصبح لابد من تغيير وإنتاج سلالات تتلاءم مع البيئة الموجودة في الرقة، وفي هذا أضاف المردود لصحيفتنا: “نشتري ملكات جديدة ونأخذ من بناتها بعد الزواج من الذكور المحلية في المناحل، وبهذه الطريقة نحصل على سلالة جديدة، ونوعية عسل جديدة”.
الصعوبات والعوائق
يواجه مربو النحل الكثير من الصعوبات، التي تعترض تربيتهم للنحل، وغالبا ما تكون هذه العوائق مهددة لحياة النحل في المزارع، التي تُعنى بتربية النحل، منها الأمراض، والمبيدات، وبعض الطيور، وفي ذلك أوضح “المردود” أهم الآفات والعوائق، التي تواجه مهنة تربية النحل: “الكثير من المربين يفقدون أعداداً كبيرة من النحل؛ بسبب مرض (الفاروا) وهو مرض طفيلي يتطفل على النحل؛ ما سبب بموت عدد من الخلايا، وخطورة طائر (الورور)،

الذي يقوم بأكل النحل في فصل الصيف، وهناك أدوية ومبيدات تقتل الخلايا لدرجة الإبادة، مع العلم أن المزارع يستفيد من النحل لأنه يقوم بعملية التلقيح الخلطي للأشجار والنباتات”.
أنواع النحل
وهناك أنواع كثيرة وسلالات متعددة تتناسب مع العوامل الجوية، وتعطي الإنتاجية المناسبة، وبعض المربين يشترون ملكات من ألمانيا منها (بيك فاست – كرنيولي)، وهناك أنواع محلية للنحل، يطلق عليها النحالون النحل المحلي، أو البلدي، وهناك سلالات جديدة يتم تهجينها من خلال جلب ملكة ذات صفات ممتازة لإنتاج أنواع متعددة من النحل.
يطلق أصحاب المناحل على أنواع العسل بما يتناسب مع غذاء أو مراعي النحل، وبعد فترة الربيع والإزهار الربيعي، تعدُّ هذه المرحلة مهمة لإكثار النحل والخلايا، وبعد الانتهاء من فترة التكاثر، التي يعقبها قطاف العسل في بداية شهر حزيران، وفي ذلك بيَّن “المردود” حول أنواع العسل في مقاطعة الرقة وفوائده الصحية: “هناك أنواع ذات جودة عالية للعسل في المناحل، أو المراعي التي يقوم الكثير من أصحاب خلايا النحل بترحيلها للمراعي، التي تحتوي على العاكول (الشوك) ويطلق عليه عسل العاكول، أو الشوكيات عسل الشوكيات مثل (الخرنوب)، الذي يساعد مرضى الروماتيزم والمفاصل، وعسل شوك المرير صحي لمرضى السكري، وبعد الربيع أيضاً تأتي مرحلة عسل الكينا، الذي يمتاز بفائدته لأمراض الصدر والسعال”.
وتمتاز مقاطعة الرقة بوفرة المراعي للنحل، لكن سوء الاستخدام وافتقار الخبرة في هذا المجال يشكل عائقاً أمام المربين، وفي فصل الصيف هناك

مراعٍ معينة، وفي هذا الجانب شرح لنا المردود: “هناك عسل صيفي مثل عسل السمسم والفصة، لذلك نعمل بالتنسيق مع لجنة الزراعة، ونقوم بتجديد اشتراك أعضاء الجمعية لعام 2024، وسنقوم بالترخيص للمناحل، وترقيم الخلايا وتعميم الرخص، وذلك بهدف حماية النحل في مقاطعة الرقة”.
واختتم “إياد المردود” رئيس جمعية النحالين في الرقة حديثه: “نحن حريصون على تطوير خلايا النحل في مزارعنا، ونقوم أثناء تجديد العضوية بأخذ المقترحات من مربي النحل للوقوف عليها، وهناك تنسيق مع لجنة الزراعة في الإدارة المدنية الديمقراطية حول إيجاد أدوية تساهم في عدم المساس بحياة النحل الذي ينتج العسل الطبيعي بأنواعه المختلفة”.
No Result
View All Result