No Result
View All Result
عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ
يعاني مخيم مهجري كري سبي/ تل أبيض نقصاً في الأدوية والرعاية الصحية لقاطنيه، والاقتصار على “الاستشارات الطبية” وبعض الأدوية مع قلة ذات الحيلة للمهجرين في ظل الظروف الصعبة والحياتية المعاشة، عقب تهجيرهم بفعل تركيا، ومرتزقتها.
ويواجه المخيم مشكلة حقيقية ونقصاً عاماً في الخدمات الطبية، وسط مناشدات متكررة من إدارة المخيم للجهات المعنية والمنظمات الإنسانية، والإغاثية لتقديم الرعاية الطبية، ورفع كفاءة الوضع الصحي للمهجرين القاطنين في المخيم.

المساعدة تقتصر على “الإرشادات والاستشارات”
وبعد تأسيس مخيم مهجري كري سبي/ تل أبيض في 22 تشرين الثاني من عام 2019 لإيواء المهجرين قسراً من مقاطعة كري سبي/ تل أبيض وريفها، أنشأت الإدارة الذاتية نقطة صحية لتقديم الرعاية الطبية، والخدمات الإسعافية، دون أن يكون لأي جهة أو منظمة أخرى دورٌ في تقديم المساعدات الطبية للأهالي المهجرين.
وبعد العديد من المناشدات والنداءات اتجهت منظمة الـ (IRC) للمخيم حيث أحدثت نقطة طبية تابعة لها، ولكن لم تكن بالمستوى المطلوب، حيثُ اقتصرت خدماتها على الإرشادات الطبية، وبعض الأدوية البسيطة.
نقص في الأدوية
وفي لقاء لنا مع المهجرين عن الرعاية الطبية والخدمات المقدمة لهم من النقاط الصحية المتواجدة فيه، قال المهجر أحمد إبراهيم: “الرعاية الطبية
الموجودة في المخيم لا تفي بالغرض، نحن نعاني كثيراً بسبب نقص الأدوية، فالأدوية المتوفرة هي عبارة عن أدوية (الصداع ـ والبروفين مسكن الألم ـ ومضادات التهاب)، وهي لا تفي بالغرض، وعليه فالطبيب المتواجد في النقطة الطبية يقوم بإعطائنا قائمة أدوية أخرى بأدوية غير موجودة لديهم، نضطر للذهاب لخارج المخيم لإحضارها”.
وأردف المهجر: “مكان المخيم في منطقة بعيدة عن المناطق الآهلة بالسكان، لذلك إما نتجه إلى القرى القريبة، أو إلى ناحية عين عيسى التي تبعد ما يقارب 15 كليو متراً لجلب الأدوية، والعلاج لدى الأطباء أو المراكز الطبية المتواجدة في المناطق المذكورة”.
وطالب المهجر أحمد إبراهيم إدارة المخيم، والمنظمات المعنية بتقديم المساعدات الطبية، وتزويده بكادر طبي متكامل، وحل مشكلة الأدوية غير المتوفرة، ليتسنى لهم الانتفاع بالخدمات الطبية ضمن المخيم، وعدم اضطرارهم فيما بعد الخروج من المخيم لطلب

العلاج، والرعاية الطبية.
ناشدنا… ولا مستجيب
بدوره أشار الرئيس المشترك لإدارة مخيم مهجري كري سبي/ تل أبيض “محمد الشيخ” خلال لقاء أجرته صحيفتنا معه بأن إدارة المخيم ناشدت وطالبت مراراً وتكراراً المنظمات الإنسانية والإغاثية، والعاملة في المجال الطبي لتقديم مساعداتها للمخيم، لحاجته للدعم من النواحي كافة”.
وأضاف: “النقطتان الطبيتان المتواجدتان في المخيم سواء التابعة للإدارة الذاتية أو المنظمة خدماتهما الطبية لا تفي بالغرض”، مناشداً تقديم الدعم الصحي للمهجرين القاطنين في المخيم؛ نظراً لما يعانوه من أوضاع معيشية صعبة في ظل ظروف التهجير، واحتلال تركيا ومرتزقتها مناطقهم وفقدانهم مصادر دخلهم ومعيشتهم.
واختتم الشيخ: “في كل مرة نناشد المنظمات العاملة في المنطقة من خلال الاجتماعات التنسيقية أو عبر المعنيين في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، لدعم النقاط الطبية داخل المخيم ورفع كفاءتها، ولكن إلى الآن… لا استجابة من أي جهة”.
No Result
View All Result