No Result
View All Result
يتم استخدام كلمة التوحد لوصف مجموعة من حالات النمو العصبي، تتميز هذه الظروف باختلافات في التواصل والتفاعل الاجتماعي، غالبًا ما يظهر الأشخاص المصابون بالتوحد اهتمامات أو أنماط سلوكية مقيدة ومتكررة، يوجد اضطراب التوحد عند الأشخاص في جميع أنحاء العالم، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، يتم تشخيص التوحد في كثير من الأحيان لدى الأولاد أكثر من الفتيات، وهناك دلائل تشير إلى أن حالات التوحد آخذة في الارتفاع وهو من الأمراض النفسية التي تُصيب الأطفال، ينسب البعض هذه الزيادة إلى العوامل البيئية، ومع ذلك، يناقش الخبراء ما إذا كانت هناك زيادة فعلية في الحالات أم أنها مجرد تشخيصات متكررة.
العوامل المسببة للتوحّد
يبقى السبب الدقيق للتوحد مجهولًا، ومع ذلك، توضح أحدث الأبحاث أنه لا يوجد سبب واحد، تتضمّن بعض عوامل الخطر المشتبه بها للتوحد ما يلي:
– وجود أحد أفراد الأسرة مصابًا بالتوحد.
– بعض الطفرات الجينية.
– متلازمة X الهشّة وغيرها من الاضطرابات الوراثية.
– أن يولد الطفل لأبوين أكبر سنًا.
– المعاناة من انخفاض الوزن عند الولادة.
– الاختلالات الأيضية.
– التعرض للمعادن الثقيلة والسموم البيئية.
– تاريخ الأم من الالتهابات الفيروسية.
– تعرض الجنين لأدوية حمض الفالبرويك أو الثاليدومايد.
نصائح للتعامل مع الأطفال المصابين بالتوحد
تتضمن العلاجات الأكثر فعالية دعمًا سلوكيًا مبكرًا ومكثفًا، كلما تم تسجيل الطفل في هذه البرامج المختصّة في وقتٍ مبكر، كلما كانت النتائج التي يحققها أفضل.
أخيرًا، من الضروري أن يتم تشخيص حال كل طفل ومراقبة سلوكه بعد الولادة مباشرة حتى عمر السنتين للتأكد من عدم إصابته بالتوحد ومن أن كل مؤشراته طبيعية، إذا شككت بأي تصرف غير طبيعي فمن الأفضل مراجعة الطبيب على الفور. عمل روتين يومي من الضروري الالتزام بروتين مُنظم حيث يميل الأطفال المصابون بالتوحد إلى اتباع روتين منظم للغاية. …
الاستعانة ببرنامج الصور…
كن صبوراً…
اكتشف شخصية طفلك…
اتبع نفس سلوك المعالج…
مقياس وطريقة العقاب…
عمل نظام للمكافآت…
No Result
View All Result