No Result
View All Result
منبج/ آزاد كردي ـ
بهدف الاهتمام بذوي الهمم وتفعيل قدراتهم وتنميتها، وبمناسبة اليوم العالمي لذوي الهمم، الذي يصادف الثالث من كانون الأول، نظمت لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل في منبج، فعالية خاصة لذوي الهمم تحت شعار “لمة فرح”، وذلك في مركز الثقافة والفن.
الفعالية التي نظمت في السابع عشر من شهر كانون الأول الجاري؛ كانت مليئة بالأنشطة المتنوعة. بدأت بعرض مسرحي لفرقة من “ذوي الهمم” بعنوان: “نبض الحياة”، تتناول كيفية تعامل المجتمع مع هذه الفئة بشكل سلبي، إلى جانب أهمية تلبية احتياجاتهم. وعُرِضَ فيلم وثائقي عن مراحل بناء معهد “ذوي الهمم”، والذي من المتوقع أن يوضع في الخدمة قريباً.
كذلك تضمنت الفعالية أيضاً أداء غنائياً لأغنية “قادرون” بصوت حسن أحمد، فضلاً على فقرة ترفيهية بالبالونات. وفي الختام، تم تكريم الفائزين.
إعادة دمج ذوي الهمم في المجتمع
في هذا السياق، قالت الرئيسة المشتركة للجنة الشؤون الاجتماعية والعمل في منبج، أسماء رمو، إن: “الفعالية كانت من المقرر أن تنظم في الثالث من كانون الثاني في مناسبة اليوم العالمي لذوي الهمم، لكنها نظمت الآن لظروف خارجة عن إرادتنا بسبب الوضع الأمني العام”.
وأضافت: “نحاول بهذه الفعالية إعادة دمج فئة ذوي الهمم ضمن المجتمع، وتسليط الضوء عليهم عبر الوسائل الإعلامية والمجتمع، بالإضافة إلى اكتشاف المواهب الخاصة بهم من مسرح وأغانٍ ونشاطات ترفيهية متنوعة”.
واختتمت الرئيسة المشتركة للجنة الشؤون الاجتماعية والعمل، أسماء رمو حديثها: “الاحتفال اليوم لا يقتصر على هذه الفعالية بل نأمل في المستقبل، إقامة دورات تدريب مهني وحاسوب، واستكمال إنشاء معهد ذوي الهمم حيث سيضم عدة أقسام: التوحد، والصم والبكم، لكنه يحتاج إلى بعض الوقت لتجهيزه”.
التكريم يحفزني للعمل
على هامش الفعالية، التقت صحيفتنا الطفلة “سيفين فواز حمام” وإحدى المكرمات في الاحتفال، والتي تحدثت حول شعورها بهذا التكريم:” وقد دُهشت بما رأت. كانت تلك تجربة مثيرة للغاية وملهمة. لم أكن أتوقع أبداً أن أحظى بتكريم كهذا، فقد شعرت بالفخر والامتنان العميقين. كانت هذه الفعالية فرصة لي لمشاركة تجاربي مع الآخرين، وأن أعبر عن طموحاتي وأمنياتي المستقبلية “.

كما وتحدثت الطفلة سيفين عن شعورها بالسعادة الكبيرة لأنها كرِّمت من لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل. وهذا التكريم سيحفزها للعمل بجد وتحقيق الإنجازات، وهذا يدعو للفخر بما حققته حتى الآن.
واختتمت: “التكريم أعطاني دفعة إضافية من الثقة والتشجيع للاستمرار في التطور والنمو”.
تطبيق توصيات مؤتمر ذوي الهمم
وحسب مصادر لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل يُقدر عدد ذوي الهمم في منبج ٤٠٠٠ شخص من رجال، ونساء، وأطفال ومن الأعمار كافة.
وفي الثالث والعشرين من تشرين الأول، أقامت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وبرعاية هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في شمال وشرق سوريا؛ المؤتمر الأول لذوي الهمم في منبج؛ واستمر ليوم كامل وتناول عدة محاور من الجوانب، التي تهم ذوي الهمم وجوانب تتعلق بخدمتهم.
مدير مكتب ذوي الاحتياجات الخاصة في شمال وشرق سوريا، عزت الدرويش، قال لصحيفتنا إن: “المكتب سيقوم بتطبيق توصيات المؤتمر الأول لذوي الهمم في منبج من خلال التنسيق مع باقي اللجان والإدارات، وتنظيم ذوي الهمم في المجتمع ضمن فعاليات خاصة“.
وأضاف: “المكتب يعمل على تشكيل بطاقات موحدة لذوي الهمم وإصدار قانون داخلي خاص بهم. ويتعاون المكتب مع الفئات الداعمة، ويسعى لتسليط الإعلام على هذه الفئة. ومن بين أولويات المكتب تأمين متطلبات ذوي الهمم ومستلزماتهم، وتأهيلهم تربوياً ونفسياً ودعمهم في المجتمع”.
وحول أهم المعوقات التي تواجههم، أكد الدرويش أنه: “لا توجد معوقات في الوقت الحالي لأن كل شيء لا يزال نظرياً بانتظار تنفيذ العمل وتخصيص الميزانية”.
واختتم مدير مكتب ذوي الاحتياجات الخاصة في شمال وشرق سوريا، عزت الدرويش حديثه: “يمكننا القول إن عام ٢٠٢٤ سوف يكون انطلاقة جديدة، وحياة أفضل لذوي الاحتياجات الخاصة”.
No Result
View All Result