مركز الأخبار –
دخلت الحرب بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس في قطاع غزة يومها السابع عشر على التوالي بعد انهيار الهدنة المؤقتة، في ظل تجديد دولة الإمارات تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن لوقف إطلاق النار.
دخلت الحرب بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس في قطاع غزة يومها السابع عشر على التوالي بعد انهيار الهدنة المؤقتة، بمقتل ستة وعشرين فلسطينياً جراء غارات إسرائيلية على شمال ووسط القطاع، فيما ردت كتائب القسام باستهداف الجنود الإسرائيليين.
وأفادت تقارير بتوجه أكبر قائدين للجيش الأمريكي إلى تل أبيب لتقديم المشورة لإسرائيل، حول كيفية الانتقال من العمليات الكبرى ضد حماس إلى حملة أكثر محدودية ودقة. وفي الضفة الغربية قُتل فلسطينيان اثنان، وأُصيب آخران بقصف مُسيّرة إسرائيلية مخيم نور شمس في طولكرم.
وقُتل في غزة والضفة الغربية حتى الآن أكثر من تسعة عشر ألف فلسطيني، وأُصيب نحو اثنين وخمسين ألفاً آخرين. وفي السياق دعت وزارة الصحة الفلسطينية، إلى إجراء تحقيق دولي في التقارير التي ترددت عن قيام الجيش الإسرائيلي بدفن مصابين أحياء في ساحة مستشفى كمال عدوان، شمال غزة.
سياسياً، جددت دولة الإمارات تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في غزة، بعد فشله لأول مرة لاستخدام الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض، والمقرر أن يصوّت المجلس على مشروع القرار الإماراتي الأسبوع المقبل.
وفي سياق الحرب بين حماس وإسرائيل، شدد مسؤولان في حماس، على أن وقف إطلاق نار شامل ومتبادل هو شرط مسبق لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل لتبادل الأسرى، مشيرين إلى أن هناك تقدماً طفيفاً في بعض الملفات المطروحة.
المسؤولان أكدا، أن حماس لم تغلق الباب حول التفاوض لتجزئة الصفقة الشاملة كما يطلب الوسطاء الآن، وأنها تدرس كل ما يُطرح من أفكار. كما نوه المسؤولان إلى أنه لا يمكن أن تجري أي صفقة دون موافقة الفصائل الفلسطينية.
وفي لبنان، أعلن حزب الله استهداف منزلين تحصن فيهما جنود إسرائيليون، ليرتفع عدد الهجمات التي نفذها الحزب ضد مواقع وتجمعات الإسرائيليين منذ بداية حرب الأخيرة وحماس حتى الرابع عشر من شهر كانون الأول الحالي إلى خمسمئة وتسع هجمات.
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي احتياطي إسرائيلي، في نشاط عسكري قرب مرغليوت على الحدود مع لبنان.
أما إنسانياً، قالت منظمة الصحة العالمية، إنها شاركت في مهمة مشتركة للأمم المتحدة لتسليم إمدادات صحية إلى مستشفى الشفاء في غزة وتقييم الوضع هناك.