جل آغا/ أمل محمد –
بينت الرئيسة المشتركة للبيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة ليلى إبراهيم أن الديانة الإيزيدية هي ديانة عميقة وعريقة، لها طقوسها ومبادؤها، وأن عيد الصوم من أهم الأعياد
في هذه الديانة، مؤكدةً أنَّ مناطق شمال وشرق سوريا تتميز بالتنوع الديني والعرقي الذي جعلها مهداً للديانات.
الديانة الإيزيدية هي ديانة توحيدية عريقة، والإيزيديون هم مجموعة دينية كردية تتكلم اللغة الكرمانجية، لهذه الديانة العريقة الممتد جذورها في التاريخ طقوس وعبادات، وعدة أعياد، ومن أهم هذه الطقوس هو الصوم الإيزي، الذي يليه العيد.
وبصدد هذا الموضوع وللحديث أكثر عن الصوم الإيزي التقت صحيفتنا “روناهي” الرئاسة المشتركة للبيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة “ليلى إبراهيم” والتي حدثتنا: “يكون صيامنا ثلاثة أيام في منتصف شهر كانون الأول من كل عام. ويبدأ يوم الثلاثاء، وينتهي صباح الجمعة، ويكون ذلك اليوم يوم العيد”.
وتضيف ليلى إبراهيم: “بعد كل ثلاثة أيام صوم يكون اليوم الرابع هو العيد، وهو عيد رسمي، يبدأ صيامنا منذ طلوع الشمس حتى غروبها دون تناول الطعام والشراب”.
طقوس العيد
وعن طقوس الصوم والعيد تقول: “نستعد ليوم العيد بالكثير من البهجة، قبل العيد نقوم بتوزيع الأضاحي والخيرات ونزور المقابر، كما أن للعيد استعدادات وتحضيرات من صناعة الحلويات وتقديم السكاكر والحلوى، وتبادل الزيارات”.
وتقول: “بشكل عام تتشابه أوجه الاحتفال بيننا في هذا العيد وبين باقي الديانات”.






