No Result
View All Result
أعرب مواطنون في إقليم الفرات عن تضامنهم مع المحاصرين في مقاطعة الشهباء وحيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب

من قبل قوات حكومة دمشق، مؤكدين أن ذلك يدل على العقلية الديكتاتورية لحكومة دمشق واعتمادها سياسة تجويع الشعب.
تتعمق معاناة أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب ومقاطعة الشهباء والمهجرين عن عفرين القاطنين فيها، بسبب الحصار الجائر الذي تفرضه قوات حكومة دمشق، فقد شددت حصارها مع قدوم فصل الشتاء، ومنعت دخول المواد الأساسية والضرورية إليها وخاصة المحروقات.
وتسبّب الحصار المفروض على الشهباء وحيي الشيخ مقصود والأشرفية إلى الآن بتعليق بلدية الشعب أعمالها الخدمية، وتعليق الدوام الدراسي في الشهباء، وفقدان وسائل التدفئة.
وفي موقف شعبي من شمال وشرق سوريا للحصار المفروض، أبدى مواطنون في إقليم الفرات رفضهم للحصار

الذي تفرضه حكومة دمشق على مقاطعة الشهباء وحيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، في ظل ظروف الشتاء القاسية.
المواطن خليل أحمد، اعتبر أن الحصار الخانق الذي تفرضه قوات حكومة دمشق على المواطنين في الشهباء وحيي الشيخ مقصود والأشرفية، إنما يدل على العقلية الدكتاتورية لدى الحكومة، التي تعتمد على سياسة تجويع الشعب وحرمانه من حق العيش الكريم.
وأشار خليل أحمد إلى أن الشعب الذي أشعل شرارة الثورة في روج آفا، وضع نصب عينيه جميع هذه الصعوبات، مؤكداً أن هذه الممارسات لن تثني الشعب عن المضي قدماً في ثورته، رغم التغافل الدولي عما تتعرض له المنطقة من جرائم مستمرة من قبل العديد من الأطراف المجاورة.

من جانبه، قال المواطن عبد العزيز أحمد، إن هناك توافقاً بين الحكومة في دمشق والدولة التركية في إطار القضاء على الإرادة الشعبية في شمال
وشرق سوريا، مؤكداً أن وحدة الشعوب وتكاتفها هو الطريق الوحيد للوقوف في وجه السياسات العدوانية وصمت المجتمع الدولي حيال الإبادة التي يتعرض لها الشعب.
بدورها، قالت هناء تلجيبيني، وهي مواطنة من مدينة منبج أنهم كنساء مدينة منبج يطالبون المنظمات الإنسانية والدولية، التدخل لفك الحصار عن الأحياء المحاصرة في حلب ومقاطعة الشهباء، مشيرة إلى أن أغلب المتضررين من الحصار الخانق هم الأطفال والمسنين.
كما وأشارت هناء إلى أنهم كأهالي مدينة منبج مستعدون لتقديم المساعدات لتلك المناطق في ظل ظروف الشتاء الصعبة التي يعانونها هناك.
بدوره، قال شيخو محمد من مدينة منبج أيضاً: “أهالينا في الأشرفية والشيخ مقصود يعانون من حصار جائر، وبالأخص في هذه الظروف القاسية
والشتاء البارد، وهناك أطفال ونساء يموتون من البرد، وحتى المستشفيات ليست قادرة على مواجهة هكذا ظروف، وهي بحاجة إلى المحروقات للتدفئة ولعمل المولدات لتوفير الكهرباء اللازمة لأجل عمل الأجهزة الطبية”.
مضيفاً: “نحن أهالي منبج نعلن تضامننا مع أهلنا وتؤلمنا معاناتهم وجاهزين لتقديم المساعدة لهم بكل ما نملك خصوصاً مع دخول فصل الشتاء، ويجب على المنظمات الدولية والإنسانية مساعدتهم والتدخل الفوري لإنهاء معاناتهم، فما يحصل هي عملية إبادة بطيئة للسكان”.
وكالة هاوار
No Result
View All Result