روناهي/ الشهباء –
يستمر الصراع بين الدول القومية وبين الحركات الراديكالية على حساب الشعوب التي تتحكم فيها تلك الدول، وعلى الطرف الآخر تستغل الأنظمة الديكتاتورية الشوفينية مأساة تلك الشعوب وتوظفها لأجنداتها السياسية الداخلية والخارجية، وهناك بعض الأطراف تحاول استغلال ما يجري في فلسطين، لتحقيق أجنداتها، كتركيا التي تحاول توطين الفلسطينيين في المناطق المحتلة من سوريا وعلى رأسها عفرين، حيث تابع مهجرو عفرين والمناطق الأخرى بقلق واستهجان ما تناقلته وسائل الإعلام، ومن قِبل شهود عيان، محاولات الدولة التركيّة لتوطين الفلسطينيين في عفرين المحتلة، والاستمرار في التغيير الديمغرافي فيها.
حول ذلك أصدر مهجّرو عفرين في الشهباء، بياناً للرأي العام، جاء فيه: “نحذّر شعوب المنطقة من سياسات الدولة التركية وريثة الإمبراطورية العثمانية المعروفة بارتكاب المجازر بحق شعوب المنطقة الأصليين، ومحاولة إبادة من تبقّى منهم وخاصةً الكرد”.
وتابع البيان: “نُدين جرائم التغيير الديمغرافي التي تقوم بها الدولة الفاشية التركية، بحق السكان الأصليين في عفرين وخاصةً الكرد وتوطين الفلسطينيين بدعم من دولة قطر وبعض الجهات الفلسطينية”.
وأوضح البيان: “نُدين صمت المنظمات الدولية المعنيّة بالعدالة وحقوق الإنسان من استمرار الدولة التركية بارتكاب الجرائم بحق الإنسانية وجرائم حرب بحق الكرد، ونطالبها بمحاسبة المجرمين”.
كما نطالب وزارة الخارجية الفلسطينية، إصدار بيان رسمي حول موقفها من توطين الفلسطينيين في عفرين المحتلة.
واختتم البيان: “وليس ببعيد عن سياسات تهجير الشعوب وارتكاب جريمة التغيير الديمغرافي بحقهم، يستمر النظام السوري بفرض الحصار على مهجري عفرين، ومنع إدخال المحروقات وخاصةً في فصل الشتاء في محاولة لكسر إرادة المقاومة في الشهباء، نقول لهؤلاء إن أهالي عفرين يرفضون توطين الغرباء على أرضهم، وسيستمرون بالمقاومة والنضال حتى تحرير عفرين”.