سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

عائلة لبنانية تتشبث بأرضها رغم القصف الإسرائيلي

تروي اللبنانية أديبة فنش (67 عاما) ابنة بلدة الضهيرة اللبنانية الحدودية مع إسرائيل، حكاية إصرارها على عدم مغادرة بلدتها والنزوح لمكان آمن، مثل كثير من سكان البلدة البالغ عددهم ألفي نسمة، بعد تضرر عدة منازل جراء القصف الإسرائيلي المتقطع منذ الثامن من تشرين الأول الماضي.
أديبة لا تزال صامدة في منزلها، تعيش مع أولادها وأحفادها، وتهتم بعملها في الأرض، وتربية الماشية، رغم القصف الإسرائيلي المتواصل على الضهيرة، وترفه عن نفسها بالغناء ورقص الدبكة، للتخفيف من رعب أزيز الطيران الحربي المستمر.
تصنّف بلدة الضهيرة منطقة عسكرية بعدما شهدته من أحداث وعمليات متفرقة، إلى جانب استهدافها بالقذائف الفوسفورية عدة مرات؛ ما أدى إلى تضرر أكثر من 30 منزلا.
وعلى وقع القصف المدفعي المتقطع، تجلس أديبة مع أولادها الأحد عشر، ومع 15 حفيدا في باحة منزلها، في حين لم يتبق في القرية سوى عائلات تُحصى على أصابع اليد الواحدة.
“نحن صامدون”
وأصرت الحاجة أديبة على البقاء في البلدة، ورفضت أن تُسجل في عداد النازحين، إذ تصر على البقاء في منزلها مع أولادها وأحفادها، وتفاخر أديبة: “نحن صامدون هنا في الضهيرة رغم القصف وتحليق الطيران، لنعلم العالم معنى الصمود. سنبقى في بيوتنا، ولا نريد أن نُهجر منها، مهما كانت قسوة الاحتلال”.
وعن كيفية قضاء يومها، تقول: “نجلس أمام المنزل لمشاهدة القصف من أين انطلق؟ وإلى أي اتجاه أُطلق؟ صوت الطائرات المسيّرة يخيفنا، ومن ثم تقصف.. في هذا الوقت نخاف وننزل إلى منزلنا تحت الأرض، حيث نستخدمه ملجأ”. ولفتت إلى أنهم يرفهون عن أنفسهم أحيانا “بالغناء ورقص الدبكة”.
يقول نادر أبو ساري (45 عاما) -الابن البكر للحاجة أديبة: “نحن هنا من أجل الصمود منذ بداية التوتر الأمني، لا نريد النزوح، ولا الذهاب إلى أي مكان آخر”.
وأضاف أبو ساري أنه بقي هو وعائلته في المنزل رغم كثافة القصف، وخاصة بقنابل الفوسفور الأبيض، بينما كثير من سكان البلدة غادروها فورا.
وتابع، “بقيت أنا وعائلتي هنا في الضهيرة لنعلم العالم معنى الصمود رغم الخطر. إذا نزحت مَن يطعم بقراتي، والمعز والغنم؟.. ستموت وخاصة أنها مصدر رزقي الوحيد أنا وعائلتي”.
لن نرحل.. الأرض أرضنا
وأشار أبو ساري إلى: “أن معظم سكان البلدة نزحوا من أول يوم بدأت فيه الأحداث تتصاعد.. ويسألوننا: لماذا لا تنزحون بعد من البلدة؟ ونجيبهم: لن نرحل.. الأرض أرضنا”.
أبو ساري قال إنه: “بقي في البلدة نحو 50 شخصا معظمهم من الرجال لحماية أرزاقهم”، داعيا أبناء بلدته النازحين إلى العودة لحماية أرزاقهم وحماية أرضهم.
وأضاف: “كثير من أبناء البلدة يتصلون بي، لأهتم ببقراتهم وماشيتهم، لأنهم تركوها من دون أكل ولا شراب، فأقول لهم: ارجعوا”.
وتقع بلدة الضهيرة في قضاء صور، وتبعد 137 كيلومترا عن العاصمة بيروت، و95 كيلومترا عن مركز محافظة صيدا.
ولا تعيش الضهيرة مثل باقي بلدات لبنان، فهي مقسمة بين جزء داخل الأراضي المحتلة من جانب إسرائيل، والجزء الآخر ضمن الأراضي اللبنانية.
ومنذ احتلال إسرائيل لأجزاء من الضهيرة عام 1967، لا يستطيع سكانها الوصول إلى أقاربهم في البلدة ذاتها، ولا زراعة أراضيهم على الجانب الآخر من السور الذي أقامته السلطات الإسرائيلية.
وتعد “الضهيرة” أحد أسخن المحاور في الجنوب اللبناني، وانطلقت منها أولى العمليات العسكرية ضد الجيش الإسرائيلي في “مستعمرة جردايه”، مساندة لقطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مستمرة منذ السابع من تشرين الأول الماضي.
ومنذ اندلاع الاشتباكات في اليوم التالي بين الجيش الإسرائيلي “وحزب الله” اللبناني، تتعرض الضهيرة المحاذية للحدود مباشرة لشتى أنواع الغارات الجوية والقصف المدفعي بالقنابل الفوسفورية.
وحسب أحدث أرقام منظمة الهجرة الدولية، التابعة للأمم المتحدة، تم تسجيل نزوح 26 ألفا و232 شخصا من المناطق، التي تصنف ساخنة إلى مناطق أخرى آمنة في لبنان.
وكالات
kitty core gangbang LetMeJerk tracer 3d porn jessica collins hot LetMeJerk katie cummings joi simply mindy walkthrough LetMeJerk german streets porn pornvideoshub LetMeJerk backroom casting couch lilly deutsche granny sau LetMeJerk latex lucy anal yudi pineda nackt LetMeJerk xshare con nicki minaj hentai LetMeJerk android 21 r34 hentaihaen LetMeJerk emily ratajkowski sex scene milapro1 LetMeJerk emy coligado nude isabella stuffer31 LetMeJerk widowmaker cosplay porn uncharted elena porn LetMeJerk sadkitcat nudes gay torrent ru LetMeJerk titless teen arlena afrodita LetMeJerk kether donohue nude sissy incest LetMeJerk jiggly girls league of legends leeanna vamp nude LetMeJerk fire emblem lucina nackt jessica nigri ass LetMeJerk sasha grey biqle