روناهي/ قامشلو ـ بعد توقفها لفترة عادت منافسات بطولة الأندية للرجال في شمال وشرق سوريا للبدء، بمباريات مثيرة، كما قرر نادي ذيبان الانسحاب، مما عرّضه لعقوبة حرمان من قبل اللجنة المنظمة للبطولة.
وكانت منافسات الدور الأول من بطولة الأندية للرجال في شمال وشرق سوريا قد توقفت في التاسع من شهر تشرين الأول الجاري، حِداداً على أرواح شهداء أكاديمية الشهيدة نسرين بريف ديرك، والتي تعرّضت للقصف من قبل دولة الاحتلال التركي بطيرانها الحربي، وأدى ذلك لاستشهاد 29 عضواً من قوات مكافحة المخدرات، بالإضافة لجرح 28 من الأعضاء أيضاً، وإثرها عُلّقت المنافسات. ولتعود للدوران عجلة منافسات البطولة مجدداً في السابع عشر من شهر تشرين الأول الجاري.
وانطلقت المنافسات بمباراة مثيرة جمعت بين غرانيج وشبيبة الطبقة وانتهت بفوز غرانيج بهدف دون رد، كما في مباراة مثيرة أخرى فاز نادي الشمال على نادي منبج بهدفين دون رد.
من جانبه قدّم نادي ذيبان من دير الزور كتاباً تضمّن الاعتذار عن إكمال البطولة، وعليه قررت اللجنة المنظمة للبطولة التالي:
ـ قبول الاعتذار.
ـ شطب نتائج نادي ذيبان من البطولة بحسب البند (أ) من المادة (20).
ـ البقاء على البطاقات والعقوبات التي صدرت بحق الأندية التي لعبت مع نادي ذيبان بحسب البند (ب) من المادة (20).
ـ تعديل جدول المباريات بحسب المعطيات الجديدة.
ـ حرمان نادي ذيبان من المشاركة بالبطولة القادمة بأي فئة كانت بحسب المادة (18)، من الأحكام العامة ضمن اللائحة التأديبية بالبطولة.
وكان نادي ذيبان قد لعب مباراتين في البطولة، الأولى خسرها مع الأمن الداخلي بستة أهداف دون رد، وفي الثانية خسر بنتيجة 4×1، ولكن المباراة توقفت في الدقيقة 86 من عمر اللقاء، وكانت اللجنة المنظمة أصدرت قرارتها بخصوص هذه المباراة ومنها تثبيت النتيجة وتطبيق عقوبات بحق عدة لاعبين من الناديين، بالإضافة إلى حرمان مدرب نادي ذيبان محمد الشريف من مرافقة الفريق كامل البطولة.