No Result
View All Result
إعداد/ دلير حسن ـ
مازالت البعثات والمنتخبات الرياضية السوريّة تخفق في تحقيق أي إنجاز يُحتذى به في المسابقات الرياضية بشكلٍ عام، وآخرها كان بتذيّل سوريا ترتيب الألعاب الآسيوية، وعليه ظهرت مطالب جديدة بحل الاتحاد الرياضي العام في سوريا التابع لحكومة دمشق.
وتمتاز البعثات والمنتخبات السورية بالنكسات والظهور السلبي بشكلٍ شبه دائم، وذلك بسبب تدخّل الواسطات والمحسوبيات في القوائم التي يتم اختيارها، وهذا الأمر بات معروفاً للقاصي والداني في سوريا، في ظل منظومة رياضية فاسدة تتبع لحكومة دمشق.
واحتلت “سوريا” المركز الأخير كأقل الدول حصولاً على الميداليات بدورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشر والتي أُقيمت مؤخراً بالصين بواقع ميدالية برونزية واحدة.
وبعد نشر سناك سبورت الخبر عبر صفحته على الفيسبوك لتأتي ردود المتابعين متراوحةً بين الغضب والسخرية مما جرى، حيث قال “علي” «عدد الألعاب التي شاركنا فيها كان قليلاً» …الأمر ذاته تحدث عنه “أحمد” لكنه كان ساخراً فقال: «باعتين ٨ لاعبين جابوا ميدالية. .لو باعتين شي ٨٠٠ كنا جمعنا ١٠٠ ميدالية شلون ما كان» .
وواصل “بشار” السخرية من الأمر قائلاً: «لو كان الترتيب بشكل دائري كنا وضعنا أمام الصين لكن في تجني وتميّز ضدنا». فيما قال “عهد” ساخراً أيضاً «المهم المشاركة» وقالت: ”آلاء” بذات السياق الساخر:«عطول نحن الأول بكلشي بس من تحت».
فيما اكتفى ”علي” بقول «هزلت»، وعلّق “عبد اللطيف” «مو جديدة علينا نحن عطول بالمقدمة من الأخير»، بينما قال “أبو رامي” «الرياضة السورية من فشل إلى فشل نطالب بحل الاتحاد الرياضي العام».
وكانت بعثة “سوريا” التي شاركت في دورة الألعاب الآسيوية في الصين مؤلفة من “أحمد غصون”، و”مجد الدين غزال” “أحمد حمشو” “عمر حمشو” “عمر صارم” “محمد مليس” “ينال برازي” بالإضافة إلى “معن أسعد”، الذي تواجد في البعثة لكنه غاب عن منافساتها بسبب الإصابة.
يُذكر أن الميدالية التي حققتها “سوريا” في دورة الألعاب الآسيوية كانت من نصيب الملاكم “أحمد غصون”، والذي استطاع تحقيق برونزية وزن تحت 80كغ.
وباتت الجماهير السوريّة الرياضية تطالب كل فترة بوضع حل نهائي لمسألة الفساد والإخفاقات على الصعيد المحلي والدولي رياضياً، ويتهمون رئيس الاتحاد الرياضي العام فراس معلا مباشرةً بالوقوف وراء انتشار الفساد والمحسوبيات في الرياضة السوريّة، وحتى في لعبة كرة القدم بات اتحاد الكرة يرحل ويأتي آخر بدون أي تغيير يُذكر، علماً يتواجد في سوريا مواهب تضاهي الرياضيين العالميين، ولكن بسبب الفساد والمحسوبيات يتم إهمالها والاعتماد على من لهم واسطة ودعم من رجال الأمن والمسؤولين في الحكومة السوريّة.
No Result
View All Result