الحسكة/ محمد حمود ـ
بعيون يملؤها الأمل، وعقل يفكر باستمرار من زاوية فنية، تحدى شاب عشريني من ذوي الهمم، الحادث الذي أوصله إلى إعاقة جسدية، لكي يغيِّر المفاهيم العامة، ويثبت للعالم أجمع، أنه وأمثاله ليسوا ذوي احتياجات خاصة، بل هم أصحاب قدرات إبداعية وعلمية مميزة، يستطيعون من خلالها خدمة مجتمعاتهم.
محمود العلي، شاب في السادسة والعشرين من عمره، وُلد في أسرة بسيطة، مقيم بمدينة الحسكة، عانى من إعاقة جسدية تتمثل بفقدانه السمع والنطق بعد سقوطه من شرفة منزل أهله، عندما كان في الثانية من عمره، ولكن لم تمنعه الإعاقة، من الابتكار والتفكير في رسم بعض الوجوه بأدوات بسيطة بلمسة فنية، قلَّ نظيرها؛ بعد أن تعلم القراءة والكتابة على يد أمه في المنزل؛ والتي جهدت حتى بلغ ابنها المرحلة الثانوية.







