مركز الأخبار –
تستمر فعالية الاعتصام في مدينة ديرك التي تُقيمها المبادرة الشعبية في إقليم الجزيرة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، ويتزايد السخط الشعبي في شمال وشرق سوريا، إزاء ممارسات الفاشية التركية بحق القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي، من فرض عزلة مشددة عليه، ومنع محاميه وذويه من اللقاء به منذ الخامس والعشرين من آذار عام ألفين وواحد وعشرين.
وتستمر المبادرة الشعبية في إقليم الجزيرة بفعالياتها المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، من خلال خيمة الاعتصام التي نصبتها أمام مبنى مجلس عوائل الشهداء في مدينة ديرك منذ يوم الأحد في العاشر من الشهر الجاري.
ومن المقرر أن يستمر برنامج المبادرة الشعبية باعتصامات ومظاهرات في عموم مدن الإقليم، تحت شعار “حرية القائد عبد الله أوجلان ضمان السلام في الشرق الأوسط”.
وفي ذات السياق، أوضح أهالي مدينة ديرك أن إحلال السلام مرتبط بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وأكدوا أنهم مستمرين في النضال من أجل تحقيقها.
المواطن علي حاجي يوسف، شجب العزلة وأوضح أن الفاشية التركية لن تستطيع حجب أفكار القائد عبد الله أوجلان عنا.
بدورها، استنكرت المواطنة قانعة حاجي، صمت القوى الدولية والمنظمات الحقوقية التي تدّعي الإنسانية والدفاع عن حقوق الإنسان حيال ما يتعرّض له القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي.
بدوره أشار المواطن محمود كالي، أنه لا يمكن التحدّث عن حرية الشعوب في ظل استمرار فرض العزلة المُشددة على القائد عبد الله أوجلان، مؤكداً، استمرارهم بالنضال من أجل ضمان الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.