مركز الأخبار ـ هاجم مجموعة من المرتزقة الموالين لتركيا، مدنيين كرد في قرية كندال، بريف كري سبي الغربي، بعد عودة عدد من العائلات إلى القرية مؤخراً.
ووفقاً للمصادر، أقدم المرتزقة المهاجمون على تحطيم عددٍ من السيارات، وإلحاق أضرار بممتلكات خاصة تعود للأهالي، بحجة إنهم موالون لقوات سوريا الديمقراطية، وعلى خلفية انتمائهم القومي الكردي.
ولم تُسفر الحادثة عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية، فيما اقتصرت الأضرار على الممتلكات المادية، وسط حالة من الخوف والتوتر بين العائلات العائدة إلى المنطقة.
وتثير الحادثة مخاوف من تعرّض المدنيين العائدين لانتهاكاتٍ وتمييز، على أسس قومية أو سياسية، بما يهدد استقرارهم وعودة الحياة الطبيعية إلى قراهم.
وحذر، المرصد السوري لحقوق الإنسان من استمرار الانتهاكات بحق المدنيين، ويؤكد إن استهداف السكان على خلفياتٍ قومية أو سياسية، يهدد السلم الأهلي، ويعمّق حالة الاحتقان، داعياً إلى وقف هذه الممارسات وضمان أمن المدنيين وحقوقهم دون تمييز.
من جهةٍ أخرى، أُصيب عدد من عناصر الأمن العام، التابع للحكومة المؤقتة، إثر اشتباكاتٍ مسلحة اندلعت في حي العباسية بمدينة حمص، مع مجموعة من أبناء البدو، ما أدى أيضاً إلى احتراق مركبة بشكلٍ كامل.
وقال مراسل وكالة هاوار: إن “الاشتباكات وقعت في محيط منطقة “قصر الحلبي”، بعد خلاف يتعلق بسيارة قيل إنها تعرضت للسرقة.
وبحسب المعلومات الأولية، رفضت المجموعة المعنية تسليم المركبة إلى جهاز الأمن العام، قبل أن يتم إحراقها، الأمر الذي تسبب بتصاعد التوتر وتطور الحادثة إلى مواجهات مسلحة بين الطرفين.
ووفق المصادر، فإن الاشتباكات استمرت لفترة من الوقت، وأسفرت عن إصابة عدد من عناصر الأمن العام، فيما لم تصدر الجهات الرسمية حتى الآن حصيلة نهائية لعدد المصابين أو حجم الأضرار الناجمة عن الحادث.
وتشهد المنطقة حالةً من الاستنفار الأمني عقب الحادثة، وسط دعوات محلية إلى احتواء التوتر وتعزيز الاستقرار ومنع تكرار مثل هذه الأحداث.