مركز الأخبار –
أكدت أحزاب سياسية في شمال وشرق سوريا، أن تخوّف الدول الإقليمية من مشروع التغيير الديمقراطي في الشرق الأوسط، هو السبب الرئيس لاستمرار العزلة على القائد عبد الله أوجلان، مشددة على ضرورة أن تكون قضيته أولوية المشاريع والأعمال الدبلوماسية للأحزاب السياسية الكردية.
وفي السياق، أكد رئيس حزب السلام الديمقراطي، طلال محمد، أن تخوّف الدول الإقليمية من مشروع التغيير الديمقراطي في الشرق الأوسط، هو السبب الرئيس لاستمرار العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان ومنع محاميه وذويه من اللقاء به.
ولفت محمد، أن المخططات التي تحيكها الأنظمة المحتلة لكردستان، وخاصة فاشية حزب العدالة والتنمية، تسعى لضرب الفكر والفلسفة الحرة لشعوب ميزوبوتاميا عبر فرض العزلة على القائد عبد الله أوجلان.
وأوضح: أن “العمل على رفع العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، بات من أولويات الأحزاب السياسية الكردية من أجل إنهاء العزلة”.
بدوره نوّه الرئيس المشترك لحزب الخضر الديمقراطي، لقمان أحمي، إلى أن العزلة المشددة لا تستهدف شخص القائد عبد الله أوجلان فقط، بل تستهدف الكرد، مبيناً، أن هناك الملايين من الكرد في الشرق الأوسط مجردون من حقوقهم وحريتهم.
أحمي أكد، أن أحد الأسباب الرئيسة لاستمرار العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان هو تمثيله عموم الشعب الكردي والكردستاني، لافتاً أن الفاشية التركية لا تريد وصول مقترحاته، وأفكاره لشعوب الشرق الأوسط.
ونوّه لقمان أحمي في ختام حديثه، إلى أن المنظمات والمؤسسات الدولية تلتزم الصمت حيال العزلة، وعلى الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية الخروج عن صمتها وإبداء موقف حيال ذلك.