No Result
View All Result
الرقة/ حسين علي –
أقام مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، مجلس دعم لقوات سوريا الديمقراطية بحضور عدد من شيوخ ووجهاء العشائر في مناطق الفرات، ناقشوا من خلاله فرض الأمن والاستقرار، ورفض الفتن ودعم قوات سوريا الديمقراطية، التي شُكلت غالبيتها من أبناء العشائر.
وفي هذا الصدد تحدث لصحيفتنا، شيخ عشيرة البو خميس حسين الراشد: “علينا أن نضع خططاً لتحصين بلادنا ومناطقنا، بتحسين الوضع المعيشي والاقتصادي، والعمل على الوقوف ضد المخططات، التي تحاك ضد شعوبنا، ونحن سنقف خلف قواتنا “قسد” التي حاربت الإرهاب ولا زالت تدافع عن حقوقنا”.
وأشار: “لقد أظهرت العشائر اللحمة الوطنية من خلال وقوفها إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية في عملية “تعزيز الأمن” بدير الزور، والعشائر كلها رفضت الفتنة وتحويل مسارها، كي تكون حرباً طاحنة الخاسر الوحيد فيها هم أبناء المنطقة، ووقد رفض الجميع المؤامرات، التي تحاول النيل من مشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا”.

وحول ما يجري في مدينة السويداء تحدث عضو مجلس الأعيان، الشيخ مصطفى حمشو: إن “ما حدث في دير الزور، وتزامن العدوان التركي على قرى منبج، ما هو إلا محاولة صرف النظر عما يحدث في السويداء من مظاهرات عارمة تنادي بالتغيير والحرية”.
وفيما يخص عملية “تعزيز الأمن” التي قامت بها قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور قال حمشو: “نحن متمسكون بقواتنا العسكرية، قوات سوريا الديمقراطية وما تقوم به هو واجب وطني لحفظ أمن وسلامة أهلنا في دير الزور”.

ومن جهته، أوضح عضو مجلس الأعيان في الرقة، الشيخ يوسف الأسعد: “إن حالة الفوضى والعصبية والدفع الخارجي لبعض المغرر بهم، لم تجنِ أي مكتسبات على أرض الواقع، سوى التدمير والقتل والتخريب”.

No Result
View All Result