No Result
View All Result
روناهي / الطبقة –
أدلت رابطة آل البيت في مدينة الطبقة ببيان يوم الثلاثاء في الخامس من الشهر الجاري، بحضور ممثلين وممثلات عن الإدارات المدنية والعسكرية وممثلات عن الحركات النسائية وأعضاء رابطة آل البيت، شجبت من خلاله، الأعمال التخريبية التي حدثت في دير الزور.
درء الفتنة وإفشال المخططات
وحول ذات الموضوع، تحدّث لصحيفتنا رئيس مكتب رابطة آل البيت في الطبقة عدنان عليوي، فقال: “بعد أن رأينا عن كثب ما الذي يحصل في دير الزور، قمنا بإصدار بيان، أكدنا فيه على درء الفتنة وجمع الشمل وعدم الانخراط في هذه الفتنة، التي تمت حياكتها من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، بالتعاون مع حكومة دمشق وإيران”.
وأكد العليوي، بأن البيان رسالة لشيوخ ووجهاء العشائر العقلاء في مناطقنا، من أجل عدم التدخّل في الفتنة، وأخذ الحيطة والحذر والتنبّه للمخططات التي تُحاك ضد شعوب شمال وشرق سوريا، وكما جاء في الحديث النبوي الشريف، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها)”.
وأشار العليوي: “التهجير والقتل والدمار الذي حدث في سوريا خلال سنوات الحرب الماضية، عملت قوات سوريا الديمقراطية على الحد منه، وبتنا اليوم نعيش بأمان وسلام، وما يحصل الآن هو فتنة لإعادة المنطقة إلى سنين الحرب المدمّرة، لذا علينا أن نتحد ونتكاتف ونقف خلف قوات سوريا الديمقراطية لوأد هذه الفتنة وإعادة الأمن والأمان لربوع المنطقة”.
واختتم عدنان العليوي بقوله: “دعائنا لأهلنا في دير الزور وللقوات التي تدافع عنهم بأن يحفظهم الله من كل مكروه وأن يُخلصهم من هذه الفتنة، ويجعل بلادنا آمنة مُطمئنة”.

الفتنة أشدُّ من القتلِ
ومن جانبها تحدّثت الإدارية في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، ضياء المقداد، بقولها: “نحن كنساء في هذه المؤسسة الدينية، ندين ونستنكر الفتنة التي أدخلوها على مجتمعنا وهدفها زعزعة الأمن والأمان”.
وأوضحت ضياء: إنه “بعد الاجتماع الذي ضم دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق وإيران وروسيا، اتضح لنا بأنها فتنة، ولا يوجد أي مستند أو دليل في شرائع الله عز وجل يبيح الفتنة، والفتنة أشد من القتل، والإسلام ينبذ الفتنة بجميع أشكالها”.
واختتمت ضياء المقداد، حديثها قائلةً: “نحن كمؤسسة دينية سنقف مع قواتنا التي تدافع عنا، وسنقدّم التضحيات في سبيل تحقيق الأمن والأمان والاستقرار في شمال وشرق سوريا”.
ومن الجدير ذكره، أن رابطة آل البيت في الرقة كانت قد أصدرت بياناً أكدت فيه، أن دماء شعوب ومكونات مناطق شمال وشرق سوريا قد جُبلت مع بعضها البعض، وهي ستقف في خندقٍ واحد، وأن وراء الأحداث التي تجري في دير الزور أبواق من خارج المنطقة، هدفها بث الفتن وضرب الأمن الاستقرار في المنطقة بشكلٍ عام.

No Result
View All Result