الرقة / حسين علي –
عقد مكتب في مجلس سوريا الديمقراطية في الرقة لقاءً مع شيوخ ووجهاء العشائر في مناطق الفرات، دعماً لقوات سوريا الديمقراطية في حملتها التي تقوم بها لتعزيز الأمن والاستقرار
بدأ اللقاء بالترحيب بالضيوف من قبل مسؤولة مجلس العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، أمل دادا، ومن ثم استهلت الحديث عن التكوين العشائري المجتمعي المتجذر منذ مئات السنين في المنطقة، وأكدت على مساهمة شعوب المنطقة في الأمن والاستقرار، عبر انخراطها في صفوف قوات سوريا الديمقراطية”.
ونوهت، على القدرة الكبيرة للعشائر في شمال وشرق سوريا للمشاركة في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة مجتمعياً وإدارياً وسياسياً وعسكرياً”.
ومن ثم تحدث عضو مجلس العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، كامل الهزبر، عن الأزمات التي تتعرض لها الكثير من البلدان ومن ضمنها سوريا، وأشار بأن هناك من يحاول إطالة عمر الأزمة السورية، لتحقيق مصالحه”.
وركز الهزبر، على الموقف الوطني للشيوخ والعشائر والسياسيين والمثقفين في مناطق شمال شرق سوريا، لدعم المشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، وربط ما جرى في ديرالزور بمحاولة التعتيم على الحراك الشعبي في السويداء، عبر افتعال الفتنة في دير الزور، من خلال سعي بعض الدول وعلى رأسهم تركيا، لضرب أمان المنطقة”.
واختتم كامل الهزبر حديثه بالقول: هؤلاء خربوا البنى التحتية والمنشآت والمحطات والمستوصفات، وهذه الأعمال ستنعكس سلباً على أهالي المنطقة، نُثمّن عالياً دور شيوخ ووجهاء العشائر في دعمهم لحملة تعزيز الأمن لحقن دماء السوريين من أبناء العشائر في قوات سوريا الديمقراطية، والأفراد المُغرر بهم من بعض الأطراف”.