• Kurdî
الإثنين, يوليو 13, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بين مطالب أنقرة وردود دمشق… لا تطبيع قادم

30/08/2023
in آراء
A A
بين مطالب أنقرة وردود دمشق… لا تطبيع قادم
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رفيق ابراهيم _

التقارب بين أنقرة ودمشق وخلافاً لما جرى في الأشهر القليلة الماضية، وبخاصة قبل الانتخابات التركية، حيث كان يجري الحديث عن قرب التطبيع بين الطرفين، بعد عدة جولات من اللقاءات الاستخباراتية وعلى مستوى وزراء الدفاع، وأيضاً لقاء وزراء خارجية البلدين، ولكن بعد فوز أردوغان بالانتخابات تغيرت الأمور، وتكشف اليوم أن هناك العديد من العقبات والمشاكل التي تقف في وجه الانفتاح والتطبيع بين دمشق وأنقرة، والتصريحات الأخيرة لمسؤولي البلدين تؤكد أنه ما زال الطريق طويلاً أمام إعادة العلاقات الطبيعية.
ففي اجتماع جامعة الدول العربية بعد إعادة سوريا إليها، هاجم رئيس حكومة دمشق بشار الأسد، دولة الاحتلال التركي بما سماه بالحرف الواحد، بأن “هناك خطراً للفكر العثماني التوسعي المطعّم بنكهة إخوانية منحرفة على المنطقة”، في تشبيه واضح موجة للرئيس التركي أردوغان والحكومة التركية، وطالب بانسحاب وخروج جيش الاحتلال التركي من الأراضي السورية.
وكان الرد التركي على ذلك من خلال أردوغان الذي قال: أن “تركيا ليس بنيتها الانسحاب من المناطق، والمدن المحتلة من سوريا، وهي ستحافظ على وجودها العسكري”، وأردوغان تذرع كذباً، بأن هناك تهديد من الأراضي السورية على الأمن القومي التركي، ولذلك يجب تأمين الحدود بين تركيا وسوريا، وهذه النبرة العدائية الجديدة بين الجانبين ستؤثر على مسار الحوار بين الطرفين وبشكل كبير، إذ أن أنقرة تقول صراحةً: أنها لن تخرج من الأرض السورية، ودمشق شرطها الأول هو خروج جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من المدن السورية التي احتلتها.
في ظل هذا التناقض الكبير في المطالب بين الجانبين، والهوة الكبيرة، التي حدثت، هل هناك شك بأن مسار التطبيع تأجل إلى أجل غير مسمى؟ وخاصة أن الروس منشغلون بحربهم في أوكرانيا، ولا يمكن لأي قضية أخرى أن يكون لها حيز بأهمية القضية الأوكرانية، ومع ذلك روسيا حاولت أن تجد منفذاً لإعادة العلاقات بين سوريا وتركيا، ولكن يبدو أن تركيا لم تعد تصغي للروس كما كان قبل بدء الحرب الروسية الأوكرانية.
وقبل عدة أيام ومن خلال مقابلة له على قناة سكاي نيوز عربية، هاجم الأسد الجانب التركي بما لا يضع الشك في عمق الخلافات بين الجانبين، والتي وبكل تأكيد ستضع حداً للمساعي الروسية في التقارب بين سوريا وتركيا، لأن شرط حكومة دمشق الأساسي هو الانسحاب، الذي يجب أن يترافق مع التخلي عن المجموعات المرتزقة، وهذا الشرط لا يمكن للأسد وحكومته التخلي عنه، كأهم الشروط من أجل المضي في عملية التطبيع مع أنقرة، التي ترفض ذلك بشكل قاطع.
حكومة دمشق فهمت إعادتها إلى جامعة الدول العربية، بأنها أصبحت مصدر قوة للتشدد في مطالبها عبر المفاوضات مع تركيا، مع أنها لم تقدم حتى الآن أية خطوة من شأنها تغيير سلوك الدول العربية تجاه دمشق، التي تنتظر إقدام الأسد وحكومته على الموافقة للمطالب التي طلبت منهم فيما سميت “خطوة بخطوة”، وعلى ما يبدو أن استجابة دمشق على ذلك ستطول، والسبب الأساس في ذلك، أن القرار ليس في يدها، فمن دون العودة إلى إيران، والروس لا يمكن أن تتصرف حكومة دمشق وتقدم أي شيء.
 وتركيا بدلاً من أن تقلص قواعدها العسكرية على الأراضي السورية، تزيد عتاد جيشها المحتل، على الرغم من أن لديها العديد من القواعد العسكرية، المزودة بالعتاد المتطور والمدعوم بآلاف الجنود، وخاصة في ريف إدلب، وهي ترسل في الآونة الأخيرة المزيد من الجنود والمعدات إلى تلك المناطق، تلك المناطق التي لم تخلُ من الهجمات بين قوات حكومة دمشق وجيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وحصدت تلك الهجمات العشرات من الضحايا من الجانبين.
كما أن أنقرة تطالب دمشق أن تواجه قوات سوريا الديمقراطية، ومحاربة مشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وهذا الشرط لا تستطيع حكومة دمشق تحقيقه، لأنها لا تملك القدرة الكافية على مواجهة قوات سوريا الديمقراطية المتمرسة في القتال، وأن أي هجوم سوري عليها سيكلفها الكثير، وأنقرة تدرك بأن هذا الشرط يستحيل تحقيقه، ما يفضي بكل تأكيد إلى فشل أية محادثات حول التطبيع بين البلدين، إذاً فأي تطبيع بين سوريا وتركيا تعترضه تعقيدات وعقبات كبيرة، لا يمكن حلها بين ليلة وضحاها.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كرة الطاولة في الجزيرة تحت المجهر
الرياضة

كرة الطاولة في الجزيرة تحت المجهر

13/07/2026
بسيناريو ماراثوني.. سينر يتوّج بلقب ويمبلدون في ليلة المئوية
الرياضة

بسيناريو ماراثوني.. سينر يتوّج بلقب ويمبلدون في ليلة المئوية

13/07/2026
صحيفة روناهي العدد 2466
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2466

13/07/2026
عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر
السياسة

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة