No Result
View All Result
الحسكة/ محمد حمود ـ
يستمر معلمو ومعلمات الحسكة بتلقي دورات منهجية كمحاضرات لأربع مواد أساسية “فلسفة التربية، وأخلاقيات التعليم، والنظام الداخلي، ونظام التقييم”، فيما أكد الرئيس المشترك للمجمع التربوي “محمد الأحمد”، بأن دورات هذا العام مختلفة عن سابقاتها بالأعوام الماضية.
وتحضيراً للعام الدراسي الجديد 2023-2024، افتتح المجمع التعليمي في الحسكة، دورة منهجية للمعلمين، أسوة بالمجمعات التربوية التابعة لهيئة التربية والتعليم في شمال وشرق سوريا.

محاضرات منهجية
تتضمن الدورة محاضرات منهجية، تتمحور حول “النظام الداخلي والثقافة والأخلاق ونظام التقييم”، ويبلغ عدد المعلمين الخاضعين للدورة أكثر من 3000 معلم ومعلمة، موزعين في ستة مراكز تدريبية بأرجاء المدينة كافة.
وفي الصدد أشار الرئيس المشترك للمجمع التعليمي في الحسكة “محمد الأحمد”، إلى أن دورات هذا العام خرجت عن النمط المعتاد “البرانش”، الذي خضع له المعلمون في الأعوام السابقة، حيث كان يتم التركيز في السنوات الماضية على المواد، التي تدرس في المدارس وطرق تدريسها”.
وأضاف: “إن دورات هذا العام تأخذ طابع المحاضرات، بعيدة عن أسلوب التدريس المعتاد، حيث يتم الاهتمام بإعداد المعلم على مستوى آخر، وليس على المستوى العلمي فقط كما السابق”.
وأكد الأحمد، أن الدورة تشمل أربع محاضرات “فلسفة التربية، وأخلاقيات التعليم، والنظام الداخلي ونظام التقييم”، مشيراً، أن مدة كل محاضرة تختلف حسب محتواها بين الإسهاب، والاختصار”.
أهمية المواد
وتطرق الأحمد إلى أهمية المواد، التي تتمحور حولها المحاضرات، فمادتا “فلسفة التربية” و”أخلاقيات التعليم” تأتي لرفع سوية تعاطي المعلم مع المواد، التي يدرسها بالجانب المعنوي، ولا تقتصر معارفه على الجانب العلمي فقط.
وفيما يتعلق بأهمية مادة “النظام الداخلي”، أكد الأحمد، أنها مادة نابعة من عدم إحاطة المعلم، وخاصة الملحقة مؤخراً بسلك التعليم، بحقوقه، وواجباته في المؤسسة، سواء “المدرسة، أو المجمع، أو الهيئة”.
أما مادة “نظام التقييم”، تكمن أهميتها باعتماد مبدأ التقييم في مدارس شمال وشرق سوريا على المستويات كافة، وليس الشكل القديم المعتمد على مبدأ الامتحان الموحد، وذلك سعياً لإنصاف الطلبة، لذا، فعلى المعلم أن يتبع هذا المبدأ، ويبتعد عن الأشكال القديمة للتقييم، ويسعى للموضوعية في وضع الدرجات، وفقاً للأحمد.
التجهيزات المعدة بمراكز التدريب
وحول التجهيزات، التي أعدها المجمع بمراكز الدورات، أوضح الأحمد: “تم تجهيز القاعات لاستقبال المعلمين، وزودت بالمياه والكهرباء”.
وعن الأعداد الكبيرة لمعلمي الحسكة، ومدى استيعاب المراكز الستة لها، نوه الرئيس المشترك للمجمع التعليمي في الحسكة “محمد الأحمد”، في ختام حديثه، إلى أنهم قاموا بتقسيم المعلمين والمعلمات على دفعات، حيث بدأت الدفعة الأولى بتلقي الدورة بتاريخ التاسع عشر من آب، وتبعتها الدفعة الثانية بتاريخ الـ 23 من الشهر ذاته، على أن تتوالى الدفعات حتى استكمال أعداد المعلمين والمعلمات كافة، وخضوع الجميع لهذه الدورات قبل بداية العام الدراسي الجديد.

No Result
View All Result