مركز الأخبار –
أبدى مجلس سوريا الديمقراطية خلال بيان أصدره يوم الخميس في الرابع والعشرين من شهر آب الجاري، تضامنه مع المحتجين في السويداء ومختلف المدن السورية، والتي عبّروا فيها عن سخطهم ورفضهم لسياسات دمشق تجاههم.
وجاء في البيان: “إننا في مجلس سوريا الديمقراطية نتابع باهتمام بالغ، التطورات الميدانية في مختلف المدن السورية، وحالة الغليان، التي يعيشها المجتمع السوري نتيجة تردي الوضع العام، في حين تقف السلطات في دمشق إزاء هذا الوضع الخطير موقف العاجز عن إيجاد أية حلول”.
حيث يشهد الجنوب السوري حركة احتجاجات مناوئة لحكومة دمشق في عشرات المدن والبلدات والقرى، ووصلت بعضها لحد المطالبة بإسقاط النظام السوري.
ودعا “مسد” في البيان، حكومة دمشق لتنفيذ القرارات الأممية، وبدء مرحلة جديدة لإنهاء النزاع في سوريا، والإعلان عن خطوات سياسية مُجدية وفق جدول زمني، تكفل الانتقال الديمقراطي للبلاد، وإقامة نظام دستوري جديد يؤسس لنظام ديمقراطي يحقق العدالة للجميع”.
وأوضح البيان: بأنه “على أن منظمي الحِراك الحفاظ على سلمية الاحتجاجات، وعدم الانزلاق نحو الشعارات الطائفية، التي كانت سبباً في حرف الحراك الثوري منذ آذار 2011م، وإخراجه عن مساره الوطني”.
وشدد مجلس سوريا الديمقراطية في نهاية بيانه على أهمية الحل السياسي، وخاصة في هذه الظروف الحساسة والخطيرة في سوريا، ومن الواجب على السوريين التضامن مع الاحتجاجات المحقة في الجنوب السوري.”