محمد القادري_
تكثر في الآونة الأخيرة الأحاديث عن ظلم المرأة في الإسلام، وعدم وجود العدالة الاجتماعية والسياسية والمادية، وإلى ما هنالك من مجالات الحياة، لذلك نذكر بعض الآيات، التي يُشار إليها بأنها انتقصت من حقوق المرأة.
(1) الآية التي تقول “يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ”، هذا في موضوع الأخوة، والأخوات فقط، أما المرأة حين تكون أٌماً فهي ترث أكثر من أولادها الذكور.
(2) الآية التي تقول “الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء”، معنى القوامة هنا، هي القيام بالخدمة وتأمين الاحتياجات لها، ولجميع أفراد الأسرة، وذلك ليس مطلوب شرعاً من المرأة، وإذا كلفناها بذلك، فنحن نكلفها، وهي أم بأمور زائدة على حملها، ولا نحسن إليها بل نسيئ.
(3) الآية التي تقول “وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ”، فهي درجه القتال والجهاد، وخوض المعارك التي يتم فيها نقص في عدد الرجال، وتبقى النساء التي تمد المجتمع المسلم بالأطفال سالمة آمنة بعيدة عن الأذى.
(4) الآية التي تقول “فَلَمَّا رَأَىٰ قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ”، هي ذكر لقول عزيز مصر، وليس وصفاً من الله سبحانه وتعالى للنساء.
(5) الآية التي تقول “فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ” هذا أيضاً قول أم مريم وليس انتقاصاً من الله سبحانه وتعالى للأنثى، فإن العديد والكثير من الآيات القرآنية تنادي الناس “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى”، فلا يفرق الله سبحانه وتعالى أبداً في نداء الإيمان بين المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، لذلك من يوصف الإسلام أنه انتقص المرأة، ذلك محض افتراء، يأتي من عدم فهم آيات الله سبحانه وتعالى، الذي يقول ” ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ “. الله اسمه الحكم العدل.
وفي حياه النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أعطى ما كان عالياً جداً للنساء، وقال “الجنة تحت أقدام الأمهات”، وقال أيضاً “أوصيكم بالنساء خيراً أوصيكم بالنساء خيراً”، والحديث الآخر الذي يقول “لا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم”، وهناك الكثير من الأحاديث النبوية التي تؤكد أن للمرأة حقوقاً لا يمكن تجاوزها أبداً.