No Result
View All Result
قامشلو/ أحمد شهاب ـ
أكد الحقوقي وعضو منظمة حقوق الإنسان في عفرين “إبراهيم شيخو”، أن الاحتلال التركي يريد استكمال مشروعه في التغيير الديمغرافي، الذي وصل إلى 75%، علماً أنه كانت النسبة 25% في ظل حكومة دمشق.
تستمر دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها بانتهاكاتهما تجاه أهالي مدينة عفرين المحتلة دون حسيب، وأمام أعين المجتمع الدولي، ويدَّعون أن هذه المنطقة آمنة، لكي يُوطِّنوا فيها اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا، بحجة العودة الطوعية، مع العلم أن أغلبهم يعود بالقوة، وليس من تلقاء نفسه.
وبهذا الخصوص تحدثت صحيفتنا “روناهي” مع الحقوقي، وعضو منظمة حقوق الإنسان في عفرين “إبراهيم شيخو”، حيث أكد أن الانتهاكات في مدينة عفرين مستمرة منذ احتلالها في أوائل 2018، وفي الآونة الأخيرة تمارس سلطات الاحتلال التركي حالات “اختطاف، واعتقال الشبان الكرد، الذين قاموا بأداء واجب الدفاع الذاتي التابع للإدارة الذاتية في عفرين، وكانت الحملة من قرية جلمة”.
واستكمل شيخو حديثه: “وفي ناحية شية “شيخ الحديد” تم الإعلان عن أسماء شبان لمراجعة الشرطة العسكرية، هناك تحت ذريعة تسوية الوضع، ونحن نعلم السياسة الممنهجة، التي يتم بموجبها دفع إتاوات تحت تسوية الوضع، وعلماً أن هؤلاء قاموا بتسوية وضعهم مرات متعددة، وليس لمرة واحدة فقط”.

ترويج كاذب لأجل العودة الطوعية
وفي الفترة الأخيرة تم الترويج من المجلس الوطني الكردي، والمعارضة السورية على العودة إلى مدينة عفرين، وادعاؤهم على أنها منطقة آمنة، ولكن من جهة أخرى المرتزقة لم تتوقف عن ممارسة الانتهاكات بحق أهالي مدينة عفرين المحتلة.
وبسبب ادعاءات المجلس الوطني الكردي والمعارضة السورية، على أن عفرين منطقة آمنة. قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، إن “واشنطن لا ترى خطة تركيا بإعادة مليون لاجئ سوري إلى شمالي سوريا، تهدف إلى تغيير ديمغرافي في عفرين”.
وبشأن هذه الادعاءات، أكد شيخو أن: “موضوع التغيير الديمغرافي الممنهج، الذي يخطط له الاحتلال التركي منذ احتلاله مدينة عفرين، ليس كل ما يندرج، أو ما يشاع أنه هناك منطقة آمنة، ولكننا نشاهد العكس، والانتهاكات في تزايد، تركيا تريد استكمال مشروعها في التغيير الديمغرافي الذي وصل إلى 75%، علماً أن النسبة كانت 25% في ظل حكومة دمشق”.
وفيما لفت شيخو أيضاً إلى: “أن الاحتلال التركي وبمساعدة المنظمات الإخوانية، وقطر قاموا ببناء قرابة 30 مستوطنة لتوطين التركمان، والعرب فيها، وكما نعلم، أنهم هجّروا الكرد قسراً تحت قوة السلاح قرابة الـ 300 ألف”.
شيخو أضاف أنه سيتم توطين قرابة 450 ألف من التركمان، والعرب في عفرين وأيضاً 500 عائلة فلسطينية.
الاغتصاب في المناطق المحتلة
الاغتصاب أصبح شيئاً متبعاً في المناطق، التي تحتلها تركيا، يومياً نسمع عن خبر اغتصاب في مناطقهم دون محاسبة من يرتكب هذه الجرائم البشعة.
وقال إبراهيم شيخو، “إن عضو المجلس المحلي في ناحية جندريسه برفقة قيادي في مرتزقة العمشات، اغتصبا فتاة كردية قاصرة في قرية تل سلور، تحت مسمى الزواج، علماً أن تم إجبار الفتاة على الزواج، مع العلم أن عمرها 14 سنة، ونعلم أن هذه الأمور يلزم أن يتم موافقة أهل الفتاة”.

إتاوات على من يعود إلى عفرين
وتابع حديثه: “قام مرتزقة العمشات بفرض إتاوات على أهالي ناحية شية “شيخ الحديد”، وخاصة العائدون الجدد إلى منازلهم، تتراوح ما بين 500 دولار، و1500 دولار، لمن يعود إلى قريته سواء من الشهباء أو حلب أو مناطق أخرى، وذلك لاستعادة منزله وممتلكاته”.
واختتم الحقوقي والعضو في منظمة حقوق الإنسان في عفرين “إبراهيم شيخو” حديثه: “أن سياسة التغيير الديمغرافي مستمرة بالرغم من نداءات الأهالي، وبالرغم من نداءات المنظمات الحقوقية، بوقف التغيير الديمغرافي في المنطقة، وأيضا مناشدة الجهات المانحة مثل الكويت، وقطر بعدم تمويل مثل هذه المشاريع تحت زيف الشعارات الإنسانية؛ لأنها تساهم في تغيير المزيد من ديمغرافية عفرين، وتساهم في العداوات بين أهالي المنطقة”.
هذا واتخذت الكويت موقفاً إيجابياً من هذه المناشدات عبر وقفها لدعم مثل هذه المشاريع، الا أن قطر مازالت تمول مثل هذه المشاريع برفقة منظمات إخوانية فلسطينية.
No Result
View All Result