الشهباء/ فريدة عمر –
شجب مهجرو عفرين وأهالي الشهباء، سياسة المحتل التركي والأطراف المتعاونة معها كالمجلس الوطني الكردي، دعوة الأهالي للعودة إلى عفرين المحتلة، مؤكدين بأنها استمرار لمخطط إفراغ مقاومتهم، وارتكاب المزيد من المجازر بحقهم.
يواصل المحتل التركي برفقة مرتزقته، منذ احتلالهم مدينة عفرين، وإلى حد اللحظة، أبشع الجرائم التي ترتقي جميعها لجرائم حرب وجرائم إبادة جماعية، وسط صمت مريب للمجتمع الدولي عما يحدث هنالك.
واستكمالا لهذه الجرائم، تعمل الاستخبارات التركية عبر أجنداتها والأطراف المتعاونة معها، كالمجلس الوطني الكردي، على سياسة تشويق مهجري عفرين القاطنين في المخيمات، وقرى ونواحي مقاطعة الشهباء وناحية شيراوا، بالعودة إلى مدينتهم، وإعطائهم وعوداً كاذبة بتأمين الأمن والأمان لهم، لاستدراجهم إلى فخ النصب وبؤرة الجرائم.
مخطط لإفراغ مناطقنا
وحول هذا الموضوع، تحدث المواطن “محمد مامو“ بأن هذه الادعاءات كاذبة وتهدف إلى إفراغ مقاومة الأهالي: “يستمر المحتل التركي وفصائله المرتزقة، منذ عدة أعوام، إلى ارتكاب أفظع الجرائم بحق أهالي المنطقة، وهذه الادعاءات ليست وليدة اليوم، فهو يعمل منذ لحظة الاحتلال، وتهجير سكان المنطقة الأصليين إلى كسر المقاومة عبر جميع الوسائل، بتعاون أطراف عدة كالمجلس الوطني الكردي الذي يدعي بالكردية وحماية القضية الكردية، إلى إفراغ المقاومة ودفعنا نحو التشرد والتهجير مرة أخرى”.







