• Kurdî
الجمعة, يوليو 17, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

في مخيمات التهجير.. مقاومة ذوي الاحتياجات الخاصة نضال من نوع آخر

06/08/2023
in المجتمع
A A
في مخيمات التهجير.. مقاومة ذوي الاحتياجات الخاصة نضال من نوع آخر
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

قامشلو/دعاء يوسف ـ تستمر معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة، داخل أسوار مخيم “واشو كاني”، في ظل الظروف الصعبة، وبينهم عائلة خرجت بشق الأنفس من منطقة سري كانيه، لتبدأ صراعها، للبقاء على قيد الحياة.

على الرغم من مرور خمس سنوات لاحتلال مدينة سري كانيه، إلا أن الذكريات بقيت عالقة في أذهان سكانها، وخاصةً، القاطنين منهم بمخيم واشو كاني، مسحوبة بحلم العودة، فداخل هذا المخيم تختبئ قصص معاناة يعيشها ذوو الاحتياجات الخاصة، بسبب الأوضاع المُزرية، في ظل غياب تام للمنظّمات الإنسانية.

قصة تهجير

وفي الخيم التي تعجُّ بالحياة، كان يجلس “محمد برو” أمام خيمته مع عائلته المؤلفة من ثلاثة أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد خرج برو مع أطفاله وزوجه من مدينة سري كانيه كلّاً على حِدة، حيث قال لصحيفتنا “روناهي”: “لقد اشتد القصف، لكنني أبيتُّ الخروج من منزلي وأرضي، وكنت أعلم أن عائلتي لن تستطيع الفرار من مدافع الاحتلال، لذلك قمت بإخراجهم قبل أن تشتد الاشتباكات، برفقة صديق لي”.

ومع تزايد القصف، وبقاء “برو” وحده في القرية، أُجبر على الخروج من منزله، على دراجته النارية لتتابعه إحدى طائرات الاحتلال التركي، محاولةً للقضاء عليه، وقد نجا بأعجوبة من تلك الضربة: “لقد كنت مدنياً يحاول الفرار من القصف، إلا أن الاحتلال لم يميّز آنذاك بين مدني، أو عسكري، ولو قابل طفل لقتله، سعياً منه لخلق منطقة آمنة عبر مشروع ما يسمى بنبع السلام، الذي احتل من خلاله أرضنا، وسلب ديارنا منا، وحوّلها لبؤرة من الإرهاب”.

وبعد وصول “محمد برو”، إلى مدينة الحسكة اتجه مع عائلته إلى مخيمات التهجير “مخيم واشو كاني”، ليبدأ شوطاً جديداً من المعاناة، قائلاً: “لقد انتظرنا لأشهر مع عدة عوائل في خيمة واحدة بالرغم ظروف عائلتي الخاصة”.

ومما جعل برو مطمئناً أن المهجّرين الذين برفقته، مدّوا يد العون لزوجته المُقعدة، وساعدوها في رعاية الولدين: “لقد عشنا كعائلة واحدة، وتقاسمنا الأوجاع، وقصص التهجير التي تحمل في ثناياها الرعب المصحوب بابتسامة النجاة”.

الإعاقة واللجوء

بعد أن حصلت عائلة برو على خيمة بمخيم واشو كاني، لم تنتهِ المساعدات المُقدمة من نساء المخيم في سد احتياجات العائلة من خدمات في رعاية المنزل وأفراد عائلته من ذوي الاحتياجات الخاصة: “ابنتي معاقة ذهنياً، عمرها 45 عاماً إلا أنها تتعامل مع الأهالي بعمر الخمس سنوات، وهذا ما يجعل العناية بها أمر صعباً، ولا يختلف حال ولدي الأصغر الذي يملك الإعاقة ذاتها، ولنا جارة تساعد زوجتي، وتعِدُّ الطعام لأطفالي، أثناء غيابي عن المنزل”.

وبيّن برو، بأن وضعه زاد سوءاً بعد دخوله المخيم، فقد عانى من صدمة نفسية: “إن الذين يعانون من مرض الضمور بالدماغ، يرتبطون بالأماكن التي يسكنونها، وما شاهده أولادي وزوجتي أثناء خروجهما عن طريق “تل حلف” من رعب ودمار، زاد وضعهما سوءاً”.

ولم يكف ابنه المعاق عن مطالبته بالعودة إلى المنزل، فيما تكيّفت ابنته مع الوضع الراهن وأصبحت تسابق جارتهم بتعبئة الماء من الخزانات القريبة من المنزل، وتتجول في سوق المخيم برفقتها لشراء المواد اللازمة للمنزل، لتحصل على ما تيسر مما تشتريه لها جارتها من أحد الدكاكين، وفقاً لبرو.

أوضاع مُزرية

ونوّه برو، أن المخيمات تفتقر لِسُبل الحياة “تعيّن علينا بعد التشرد والنزوح القسري، مواجهة مصاعب الحياة في المخيم، لأنها لا تطاق بالنسبة إلى شخص يعاني من إعاقة جسدية، فالحياة في المخيم جحيم حقيقي للأصحاء، فكيف بأولادي أن يعيشوا، إذ لا شيء هنا يتلاءم مع حياة ذوي الاحتياجات الخاصة ومتطلباتهم”.

وطالب “برو”، كافة المنظمات الإنسانية والمسؤولون عن المخيم، بتأمين مستلزمات ذوي الاحتياجات الخاصة ورعايتهم: “نحن قادرون على تحمّل مرارة الحياة، ولكن أولادي وزوجتي قد أثقلت كاهلهم معاناة المخيم فالخيم تدخلها شمس الصيف الحارة وأمطار الشتاء الغزيرة، فما عادت تحمينا من ظلم السنين”.

واختتم “محمد برو”، بنبرة مِلئها الأمل: “سنعود يوماً لبستاننا، سنقطف خضار أرضنا، وسنهتف لها إننا عدنا لعل البسمة المغتصبة تعود إليها بعودتنا”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة