قامشلو/ دعاء يوسف ـ
مجموعة أحلام صغيرة تفتح نافذة لإبداع اليافعين، حيث تضم أكثر من عشرين يافعاً من أعمار مختلفة، لتشجيعهم على مواصلة سير العمل الذاتي بمهنٍ يدوية متنوعة، وحثّهم على تسويق منتجاتهم، لزيادة ثقتهم بأنفسهم.
خصصت “مجموعة أحلام صغيرة”، التي أطلقتها مجموعة من سيدات قامشلو في العام الفائت، لدعم الأعمال اليدوية للنساء، كفسحة للشابات والشبان اليافعين للمشاركة بأعمالهم اليدوية لدعم الفئة الشابة، وتعلّم الحِرف اليدوية.
الأعمال اليدويّة
أحبت الشابة “هلا إدريس تمو” صناعة الإكسسوار بأشكالها من “أطواق وأساور”، باستخدام الخرز والسلاسل، وقد بينت لنا حبها لهذا العمل: “أقوم بالعمل على قطع الإكسسوارات أثناء فراغي، حيث اشتري القطع والأحجار، لأنظمها بأشكال جميلة ومميزة”.
وتجد هلا، أن هذا العمل يُشعرها بالسعادة، فتقول: “كوني طالبة ولا أستطيع العمل بأشياء أخرى، فأعمل بهذا المجال، لأن عملي هذا لا يحتاج للوقت بل للفن”.
وأوضحت، عند مشاهدتها إقبال الأهالي على أعمالها اليدوية، زاد تعلّقها بعملها أكثر: “لقد بدأ الأمر ببعض الإكسسوارات التي كنت أصنعها لنفسي، ثم هدايا للأصدقاء، وبعد ملاحظتي للإقبال الكبير على أعمالي، فتحت صفحة خاصة لأعمالي على مواقع التواصل الاجتماعي”.
وترى هلا، أن الأعمال اليدوية ليست حكراً على الجدات والأمهات: “الفئة اليافعة تجذبها مواقع التواصل الاجتماعي، والأعمال اليدوية يختفي بريقها تدريجياً، وأن تجد مجموعة شبان وشابات يصنعون هذه الأعمال يعدُّ ذلك معجزة في الوقت الراهن”.
وشجعت هلا في ختام حديثها، بتعلّم جميع الشباب والشابات هذه الحِرف، فهي تُجيد النسج وصناعة الأساور والإكسسوارات من قطع يمكن شرائها بسهولة: “يوجد العديد من القلائد والأسوار المشابهة في الأسواق، إلا أنني أعمل قطع مميزة، وحسب طلب الزبائن”.







