• Kurdî
الجمعة, يوليو 17, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

صنعَ من خياله عالماً خاصاً به

24/07/2023
in المجتمع
A A
صنعَ من خياله عالماً خاصاً به
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
يواظب الفنان التشكيلي “وليد مراد” من سكان مدينة قامشلو، على الرسم بحبٍ وشغف لا ينضب، صانعاً من خياله عالماً خاصاً به، يأخذ فيه شهداء وشهيدات بلده حيزاً كبيراً من اهتماماته.
بتركيز وإتقان، وبحركات سريعة خفيفة، تدب الروح في صفحة بيضاء جامدة، تتحوّل إلى لوحة فنية رائعة تحكي قصصاً وتراثاً وفناً، فيرسم لوحته وكأنه يعيش فيها، جسده هنا وروحه وكيانه هناك، يسافر لعالم آخر حين تنطلق ريشته، يخط بها عالماً موازياً أقل قسوة؛ وربما في أحيان أخرى، لوحات تحاكي مرارة ما تعيشه بلاده، سِجلاً للتاريخ والأجيال القادمة.
حياته وأعماله 
“وليد مراد”، فنان تشكيلي من مدينة قامشلو، يبلغ من العمر 53 عاماً، فيما يبلغ عمره الفني 27 عاماً، أنجز خلاله آلاف اللوحات، لقصص مختلفة من تراث بلاده وثقافة منطقته وشهداء وشهيدات ضحوا بدمائهم في سبيل كرامة أرضهم.
تحدّث مراد بوجه مبتسم عن مسيرته الفنية وكأنه يتحدث عن حقبة مستمرة من العطاء والفن، بدأها بخربشات على الجدران ورسومات طفولية استخلصها من أفلام الكرتون التي كان يحب متابعتها في صغره على التلفاز، قائلاً: “في صغري، وقبل أن أكتشف موهبة الرسم في ذاتي، كنت أزور مع والدتي بيوت الجيران والأصدقاء والأهل، كانوا يجلسون ويتبادلون الأحاديث المختلفة، أما أنا فكنت أدقق في الصور المعلقة على الجدران والنقوش التي تملأ الستائر المطرزة القديمة من فلكلورنا القديم، كستائر “مم وزين” أو اللوحات والزخارف المعلقة في بيت كل كردي، مثل شخصية شاه ميران وفاطمة المغربية هذه الرسومات كانت تجذب انتباهي كثيراً، كنت أسرح في تفاصيل تلك الرسوم، وحين كنت أعود للمنزل كنت أركض إلى دفتر الرسم الخاص بي، وأتذكر تلك الرسومات واللوحات وأحاول رسمها، حتى تعلمت الرسم وأحببته”.
السرعة في إنجاز اللوحات
استذكر مراد كلام والده عن موهبته بابتسامة، قائلاً: “والدي لم يكن يشجعني كثيراً على الرسم، بل كان يكرر على مسمعي دائماً أن أترك الرسم بوصفه خربشات لا فائدة منها، ويدعوني لألتفت إلى دراستي ومدرستي، ومع ذلك كنت أستمر بالرسم في السر وفي بعض الأحيان كنت أرسم على الجدران، إلى أن دخلت معهد الفنون الجميلة، وهناك تلقيت دعماً من أساتذتي، كانوا يخبرونني أن رسوماتي بإتقانها تبدو أكبر من سني، الأمر الذي شجعني وعزز من موهبتي أكثر في الرسم وجعلني أصل إلى هذا المستوى من الفن”.
ويُعرف مراد بين أصدقائه بالسرعة في إنجاز اللوحات، فاللوحة مهما كانت صعبة ومليئة بالتفاصيل، ينجزها في وقت أقصاه 3 أيام، يستخدم غالباً الألوان الزيتية في لوحاته فهي أطول عمراً عن باقي أنواع الألوان الأخرى كالإكريليك والمائي؛ على حد تعبيره.
فيما تستغرق معه لوحات الفحم والرصاص ساعة، أو ساعتين كحد أقصى، فهو يرسم بحب دون كلل، أو تعب، ويقضي ثلاثة أرباع وقته في الرسم.
يتبع الفن الذي يركز عليه مراد المدرسة الواقعية، التي يعتقد أصحابها بضرورة معالجة الواقع برسم أشكال الواقع كما هي، وتسليط الأضواء على جوانب يريد الفنان إيصالها للجمهور من الواقع بدقته دون غرابة، أو نفور، وهو ما تجلى بوضوح في رسومات مراد ولوحاته التي كانت موضوعة في مرسمه.
وبرر مراد تفضيله لهذا النوع من الفن بالقول: “أحب الأشياء الواضحة والصريحة، أحب حين يرى الناس رسوماتي أن يفهموها مباشرة ويعرفوا معناها سواء كنت موجوداً أم لا”.
صور الشهداء أكثر ما يميّز مرسمه
رسم مراد الكثير من المواضيع، لكن لوحات صور الشهداء والشهيدات أكثر ما يميز مرسمه، فقال عن ذلك: “كنت أرسم صور شهداء حركة حرية كردستان بقلب طفل مفعم بالوطنية والعطاء وبدقة وإتقان، لذلك أواظب على رسمهم ليبقوا في ذاكرتنا ومعنا، بفضلهم وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم وكل هذه المنجزات التي حققنها إلى يومنا هذا هي بفضلهم، يهمني أن أعطي لذلك الشهيد حقه، حق دمائه التي ضحى بها في سبيل أن نعيش حياة كريمة”.
ولفت مراد، إلى تطور الفن في شمال شرق سوريا، وتزايد عدد الرسامين في المنطقة عاماً تلو الآخر، حيث وصل عدد الرسامين في آخر معرض للفن التشكيلي أقيم في شمال وشرق سوريا إلى 109 رسامين، في الوقت الذي كان يصل فيه عددهم قبل 8 سنوات إلى 50 رساماً كأكبر تقدير.
واختتم الرسام والفنان التشكيلي “وليد مراد”: “كان هناك بالفعل لوحات جميلة وملفتة خلقت بيننا روح المنافسة وأنتجت معرضاً ناجحاً، كما كانت فرصة جميلة لنا كرسامين أن نتعرف على بعضنا البعض ونتعرف فيه على موهبة بعضنا الآخر، ونحن كرسامين نعتبر المعارض الفنية عرساً لنا نعرض فيه أجمل لوحاتنا”.
وكالة أنباء هاوار
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة