اكتشف علماء الفلك نجما غريباً يملك وجهين مختلفين عن بعضهما بشكلٍ كامل، وأُطلق على النجم اسم جانوس، الوجه الأول من الهيدروجين والثاني من الهيليوم. فيما بحث معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا حالة النجم وتفصيلها للوقوف على أسباب هذا التغيّر.
من جهتها، وبحسب نتائج الأبحاث إن النجم يملك وجهين مختلفين يتغيّر كل سطح ويختلف عن الآخر. وأن أغلب الأشخاص الذين يرون النجم يصابون بالذهول لقدرته على التغيّر.
كما أن تغيّر النجم بهذا الشكل يأتي نتيجة المجال المغناطيسي الصغير الموجود فيه والذي بدوره يخلق حالة من عدم التجانس في درجة الحرارة أو الضغط على السطح.
ومن جهة أخرى، أظهرت البيانات أن جانوس يدور حول محوره كل 14.97 دقيقة.