No Result
View All Result
الرقة/ حسين علي ـ
بدأت ثورة روج آفا في 19 تموز عام 2012، شارك فيها شعوب شمال وشرق سوريا، للاحتجاج على الممارسات القمعية، والمطالبة بالحرية والديمقراطية، وقيام نظام ديمقراطي، لضمان حقوق جميع الشعوب المتعايشة معاً في المنطقة.
انطلقت ثورة روج آفا من مدينة كوباني عام 2012م، وسرعان ما امتدت للمدن، والبلدات الأخرى في مناطق شمال وشرق سوريا، فهي ثورة شعبية، شاركت فيها شعوب شمال وشرق سوريا كافة.
إنجازات ثورة 19 تموز
وفي الصدد أوضح لصحيفتنا “روناهي”، الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا “شيخموس أحمد” خلال لقاء معه: “أصبحت ثورة 19 تموز ركيزة أساسية من ركائز تحرر المرأة، حيث أعطت للمرأة والشبيبة الدور الأكبر في نيل الحرية والديمقراطية”.
شهدت المنطقة أيضاً، تحولاً كبيراً، ونمواً اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، وقد تمكن الأهالي من تحقيق الكثير من مطالبهم، كالحرية والديمقراطية، وحقوق الشعوب على مختلف أديانهم ومعتقداتهم، والمساهمة في بناء المؤسسات واللجان والوقوف عليها عبر انخراط أهالي المدن السورية، ومشاركتهم الحقيقية في التصدي والصمود وتحرير المنطقة من الظلم والعنف، والإرهاب، حيث أكد أحمد: “في ظل ثورة 19 تموز، أسست شعوب المنطقة إدارتهم الذاتية التي تعدد الحل الأمثل للأزمة السورية”.

مخيمات روج آفا
استقبلت الإدارة الذاتية النازحين من مختلف المناطق السورية وافتتحت العديد من المخيمات لهم ولسائر المهجرين قسراً من مناطقهم والذين هجرتهم دولة الاحتلال التركي بعد احتلال مناطقهم، وحول ذلك؛ قال أحمد: “استقبلنا الكثير من النازحين من مختلف المدن السورية، وقدمنا لهم كافة المستلزمات الضرورية”.
وأضاف: “لدينا ستة عشر مخيماً، موزعة على مناطق الإدارة الذاتية، وتحتوي المخيمات على أكثر 150 ألف نازح سوري، ولاجئ عراقي، وهناك مراكز إيواء كثيرة للمهجرين قسراً، فيوجد في الشهباء (مخيمات العودة، عفرين، سردم ـ الشهباء – برخدان)، ناهيك عن عشرات المخيمات المتواجدة بشكل عشوائي في أطراف دير الزور، والرقة، والطبقة، ومنبج، وهناك أيضاً مخيم كري سبي في الرقة، ومخيم المحمودلي والطويحينة في الطبقة”.
واختتم الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سويا “شيخموس أحمد” حديثه بالقول: “يوجد في إقليم الجزيرة، مخيمات: “نوروز، واشو كاني، سري كانيه، والهول، والعريشة”، وفي منبج الشرقي القديم والجديد وفي دير الزور مخيم أبو خشب. ساهمنا بإعادة الكثير من النازحين إلى منازلهم بعد تحريرها من داعش، فيما لا تزال الإدارة الذاتية متمسكة بدورها الإنساني، وستبقى مناطق شمال وشرق سوريا مأوى للسوريين كلهم”.
فيما لازالت مختلف مناطق شمال وشرق سوريا، تواجه تحديات كبيرة، كهجمات دولة الاحتلال التركي، والحصار الاقتصادي المتمثل بإغلاق المعابر الإنسانية، وحرب المياه، بالإضافة للهجمات الإرهابية من قبل المجموعات المرتزقة، والتدخلات الخارجية، فيما يسعى الأهالي إلى التغلب على التحديات كافة، لبناء مستقبل أفضل لهم، من خلال التعاون والتعايش المشترك. وما تقوم به الإدارة الذاتية من استقبال وتلبية حاجات النازحين والمهجرين، وتقديم المساعدات الإنسانية لمتضرري زلزال السادس من شباط، واستقبال النازحين السوريين حتى من خارج الأراضي السورية كـ “لبنان والسودان”، يثبت إنسانيتها.

No Result
View All Result